موسم الحج 2026.. دار الإفتاء توضح دلالة يوم التروية وأهميته في المناسك
مع اقتراب موسم الحج 2026، وبداية سفر حجاج بيت الله الحرام للأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج يتسأل الكثيرون من المسلمين عن المقصود بيوم التروية، حيث بينت دار الإفتاء المصرية، أنه اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وهو أحد الأيام المهمة في رحلة الحاج داخل المشاعر المقدسة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن يوم التروية سُمي بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا قديمًا يتزودون فيه بالماء استعدادًا لأيام الحج التالية، خاصة مع الانتقال إلى منى ثم عرفة، حيث تقل مصادر المياه، فيحرص الحاج على “التروي” والتزود بما يكفيه من الماء.
سبب تسميته بيوم التروية
وأضافت دار الإفتاء الي أن بعض العلماء ذهبوا إلى أن التسمية ترتبط أيضًا بتأمل سيدنا إبراهيم عليه السلام في رؤياه المتعلقة بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام، أي مرحلة التفكير والتروي قبل الامتثال للأمر الإلهي.
وأكدت دار الإفتاء أن يوم التروية يمثل بداية الدخول في النسك العملي للحج، حيث يتوجه الحجاج إلى منى للمبيت فيها، استعدادًا للوقوف بعرفة في اليوم التالي، وهو الركن الأعظم من أركان الحج، ما يجعل هذا اليوم محطة انتقالية مهمة في الشعائر.
ولفتت دار الإفتاء إلي أن يوم التروية يأتي ليذكر الحجاج بمعاني الاستعداد والتهيؤ واليقين، قبل أعظم مشهد إيماني يجتمع فيه المسلمون على صعيد عرفات.
في سياق آخر أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن جمهور الفقهاء ذهب إلى أن الأضحية سنة مؤكدة وليست واجبة، وهو الرأي الراجح عند أهل العلم.
وأشار إلى أن جمهور العلماء استدلوا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئًا»، مؤكداً أن قوله صلى الله عليه وسلم: «وأراد أحدكم» يدل على عدم الوجوب.
رأي الإمام أبي حنيفة
وأوضح مركز الأزهر أن الإمام أبا حنيفة رحمه الله ذهب إلى وجوب الأضحية على المقيمين الموسرين القادرين عليها.
كما أشار إلى اتفاق الفقهاء على وجوب الوفاء بالأضحية إذا كانت منذورة، سواء كانت معينة بذاتها أو غير معينة، باعتبار أن النذر يُلزم صاحبه بما أوجبه على نفسه.





