وليد جاب الله: توطين صناعة السيارات في مصر يقلل الاستيراد ويفتح أبواب التصدير
أكد الدكتور وليد جاب الله عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن تحركات الحكومة المتواصلة وزياراتها للمصانع والمشروعات الصناعية الجديدة تعكس بوضوح توجه الدولة نحو تعزيز القطاع الصناعي وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وقال وليد جاب الله، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، إن تسليط الضوء على المصانع الجديدة والصناعات التي تتم إضافتها في إطار خطة توطين الصناعة المصرية يمثل رسالة مهمة للمستثمرين، تؤكد أن الدولة تعمل على تطوير القطاع الصناعي بصورة كبيرة وتسير في «مسارات اقتصادية متوازية».
مصر انتقلت من التركيز على المشروعات الكبرى
وأوضح وليد جاب الله أن مصر انتقلت من التركيز على المشروعات الكبرى في القطاع العقاري إلى التوسع بقوة في القطاع الصناعي، إلى جانب قطاعات اللوجستيات والبنية التحتية، مشيرا إلى أن الدولة تستعرض حاليا نماذج لشركات عالمية كبرى ومصانع جديدة في مجالات صناعية متعددة.
وأضاف وليد جاب الله أن من أهم الملفات التي تعمل عليها الدولة حاليا هو توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية لها، موضحا أن ذلك يسهم في زيادة نسبة المكون المحلي داخل السيارات المنتجة في مصر، ويمهد لانطلاقة قوية في صناعة السيارات التقليدية والكهربائية خلال السنوات المقبلة.
وأشار وليد جاب الله الخبير الاقتصادي إلى أن هذه المشروعات توفر آلاف فرص العمل للشباب، كما تساعد على تقليل فاتورة الاستيراد من خلال تصنيع مكونات محلية بدلا من استيرادها من الخارج، وهو ما يساهم في توفير العملة الصعبة.
أهمية توطين الصناعة
وشدد «وليد جاب الله» على أن أهمية توطين الصناعة لا تقتصر فقط على تلبية احتياجات السوق المحلية، بل تمتد أيضا إلى تعزيز التصدير للأسواق الخارجية، خاصة مع زيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات المصرية.
وأوضح وليد جاب الله أن الحكومة تستهدف تعميق الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على استيراد عناصر الإنتاج، بما يرفع القيمة المضافة للمنتجات المصرية ويزيد من قدرتها التنافسية عالميا.
وشدد وليد جاب الله على أن قطاع الصناعة يشهد نموا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن معدل النمو في القطاع تجاوز 18%، وهو ما يعكس نجاح الجهود الحكومية في دعم التصنيع المحلي وتعزيز مساهمة الصناعة في الاقتصاد الوطني.



