هل يحاسب الإنسان على التفكير في الشر دون فعله؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يحاسب الإنسان على التفكير في الشر دون فعله؟، سؤال ورد إلى الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
وأجاب الدكتور حسن اليداك، عن السؤال، موضحا أن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم بيّن هذا الأمر في الحديث الصحيح، حيث قال: "إن العبد إذا همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة، وإن همَّ بها فعملها كتبها الله له عشر حسنات، وإن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة، وإن همَّ بها فعملها كتبت له سيئة".
هل يحاسب الإنسان على التفكير في الشر دون فعله؟
وبين أن السائل همَّ بسيئة، وهي إيذاء شخص، لكنه لم يُنفذها، مؤكدًا أن هذا الهم يتحول إلى حسنة يُؤجر عليها، لأنه لم يُدخل الفكرة في حيز التنفيذ، مضيفا أن الإسلام يوجه الإنسان إلى عدم التسرع في تنفيذ ما يخطر بباله، بل ينبغي عرض هذه الأفكار على معايير ما يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله، قبل الإقدام على أي فعل.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن من يضبط نفسه ويمنعها من تنفيذ الشر، فإن امتناعه يُعد طاعة يُثاب عليها، لأن ترك السيئة بعد التفكير فيها دليل على مراقبة الله والالتزام بضوابط الدين.
حكم وصية حرمان الابنة العاقة بعد الوفاة
وفي وقت سابق، أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم جواز أن توصي أم بحرمان ابنتها العاقة من رؤيتها أو ميراثها بعد وفاتها، بسبب سوء معاملتها لها عقب تحسن وضعها المادي.
وأوضح أمين الفتوى الضوابط الشرعية التي تحكم هذا النوع من التصرفات، وما إذا كانت تُعد جائزة أو مكروهة، مع التأكيد على القيم الدينية التي تحث على صلة الرحم والعفو حتى في حالات الجفاء.
ماهو الأصل في الوصية
وأوضح أمين الفتوى، أن الأصل في الوصية أن تكون في طاعة لله سبحانه وتعالى، كأن يوصي الإنسان بإخراج جزء من ماله للفقراء أو المساكين أو في أوجه الخير المختلفة.
أشار أمين الفتوى إلي أن الإنسان إذا أوصى بشيء ليس فيه طاعة، وإنما فيه انتصار للنفس أو حظ لها، فإنه يكون قد فاته أجر عظيم كان يمكن أن يناله من خلال الوصية. الفتوى كاملة.

