ثوران بركان كانلاون في الفلبين يطلق عمود رماد بارتفاع 800 متر
شهد بركان “كانلاون” في وسط الفلبين، فجر اليوم الثلاثاء، ثورانًا مفاجئًا أطلق خلاله عمودًا من الرماد البركاني ارتفع لنحو 800 متر في السماء، مما دفع السلطات إلى الإبقاء على مستوى التحذير عند الدرجة الثانية.
ثوران بركان “كانلاون” في الفلبين يطلق عمود رماد بارتفاع 800 متر
وأفاد معهد علم البراكين والزلازل الفلبيني بأن الثوران وقع بعد وقت قصير من الفجر، مع رصد انجراف سحابة الرماد باتجاه الغرب، في ظل استمرار النشاط البركاني داخل المنطقة.
وأوضح المعهد أنه تم تسجيل عدة مؤشرات على اضطرابات بركانية خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينها انبعاثات متكررة للرماد، وهزات أرضية بركانية، وارتفاع في مستويات غاز ثاني أكسيد الكبريت، بالإضافة إلى انتفاخ ملحوظ في سطح الأرض.
تحذيرات للسكان من الاقتراب من المنطقة الخطرة حول البركان
وحذرت السلطات السكان من الاقتراب من المنطقة الخطرة الدائمة المحيطة بالبركان، والتي تمتد لنحو 4 كيلومترات، نظرًا لاحتمال وقوع ثورات بركانية مفاجئة.
بركان “مايون” يواصل النشاط ويغطي قرى بالرماد جنوب مانيلا
وفي سياق متصل، تشهد مناطق أخرى في الفلبين نشاطًا بركانيًا ملحوظًا، أبرزها بركان “مايون”، الذي تسبب في تساقط كثيف للرماد على عشرات القرى، مع استمرار إجراءات الطوارئ ورفع حالة التأهب في عدد من المناطق المتأثرة.
نقلت وكالة الأنباء الفلبينية عن السلطات أن نحو 52 قرية محيطة ببركان مايون في إقليم ألباي، الواقع على بعد حوالي 330 كيلومترًا جنوب شرق العاصمة مانيلا، تضررت منذ يوم السبت الماضي، بالتزامن مع بدء تدفق الحمم البركانية على سفوح الجبل.

وحذر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل من مخاطر محتملة تشمل انهيارات صخرية أو أرضية، وتدفقات للحمم، بالإضافة إلى احتمال حدوث نوافير بركانية وانفجارات متوسطة الشدة.

تاريخ من الثورانات العنيفة لبركان مايون منذ 1814 وحتى 1993
ويعد بركان مايون من أكثر البراكين نشاطًا في الفلبين، حيث شهد أحد أعنف ثوراته عام 1814، والتي أودت بحياة أكثر من 1200 شخص وأدت إلى دفن بلدة كاملة تحت الرماد والطمي البركاني.
كما سجل البركان ثورانًا آخر في عام 1993، أسفر حينها عن مقتل 79 شخصًا.



