عاجل

أمينة الفتوى: تكفين المرأة يشترط الستر الكامل ويجوز التيسير عند الضرورة

الدكتورة هند حمام
الدكتورة هند حمام

ورد سؤال إلى الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حول كيفية تكفين المرأة وعدد الأكفان.

وأوضحت الدكتورة هند حمام، أن التكفين حق للميت وواجب على الأحياء، ويجب الإسراع في تجهيز الميت وإجراء الغُسل والتكفين وفق الطريقة الشرعية، حفاظًا على حرمة جسد المتوفى وحقوقه.

وأفادت أن الأصل في الكفن أن يغطي جميع بدن المرأة من أعلى الرأس إلى أسفل القدمين، وأنه إذا توفّر ثوب واحد يغطي كل البدن في حالة الضرورة، فإنه يكفي ويجزئ، فالهدف هو الستر الكامل للجسم.

كيفية تكفين المرأة وعدد الأكفان

وأضافت أن السنة في تكفين المرأة تزيد عن الرجل في نقطتين أساسيتين: أولًا، يُضاف قطعة لتغطية الرأس مثل الحجاب أو الخمار، وثانيًا، قطعة لتغطية الصدر وتشده على الجسم، وذلك مراعاةً للحياء والاستتار، ويكون ذلك عند توفر السعة.

وبينت أن الرجل يُكفن عادة في ثلاثة أكفان: قميص، إزار، ولفافة، بينما تكفين المرأة يشمل خمس قطع عند السعة: القميص، الإزار، اللفافة، قطعة الرأس، وقطعة الصدر.

وشددت على أنه في حال ضيق الحال أو عدم توفر كل القطع، يكفي أن يكون الكفن يغطي جميع بدن المرأة، ويجوز الاكتفاء بما هو متاح طالما تحقق الستر الكامل، فلا مانع شرعي من ذلك.

ولفتت إلى أن المهم في التكفين هو ستر الميت بالكامل والحفاظ على حرمة جسده، بينما عدد القطع التفصيلي يُراعى بحسب الإمكان والقدرة، ويأتي من باب السنة وليس من باب الإلزام المطلق.

جاء ذلك خلال حوار الإعلامية سالي سالم، مع أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأثنين.

حكم نشر الصور على السوشيال ميديا؟

وفي فتوى سابقة لها، أكدت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التصوير في حقيقته هو حبس للظل داخل الصورة، أي أن الموجود في الصورة هو ظل الشخص وليس حقيقته، موضحة أنه لا مانع من التقاط الصور في حد ذاته، سواء لرجل أو امرأة أو كبير أو صغير، لكن مع التطور التكنولوجي الكبير قد تُستخدم الصورة بشكل غير مشروع، وهو ما يستوجب الحذر عند نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مشاركة الصور مع الأصدقاء أو المقربين جائزة ما دامت ملتزمة بالضوابط الشرعية، فإذا كانت المرأة في الصورة مرتدية الحجاب الشرعي، وهيئة الوقوف أو الالتفات للكاميرا غير خادشة أو خارجة عن المألوف، والزي محتشم، فلا مانع من نشرها، أما الصور التي تُظهر الشعر أو ما يجب ستره أو تخرج عن الأدب العام فهي محرمة لمخالفتها الضوابط.

يمكنكم الاطلاع على الفتوى كاملة حكم نشر الصور على السوشيال ميديا؟..أمينة الفتوى توضح الضوابط وتؤكد الحذر واجب

تم نسخ الرابط