عاجل

لؤي الخطيب: إسرائيل وإيران مشاريع تخريبية.. وربنا يريحنا من "الجوز"

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

كشف المحلل السياسي لؤي الخطيب عن ملامح الانهيار الوشيك الذي يواجه النظام الحاكم في إيران، مؤكدا أن طهران بدأت تدفع ثمنا باهظا لما وصفه بـ"الأحلام والهلاوس" التي سيطرت على صانع القرار هناك، مما وضع المنطقة والعالم في حالة ارتباك. 


سلاح "هرمز" ينقلب ضد طهران

 

 وأوضح "الخطيب" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المصادر والتقارير الواردة خلال الـ 48 ساعة الماضية تؤكد سعما إيرانيا محمومًا لكسر الحصار الدولي، حتى لو وصل الأمر لتقديم تنازلات في "مضيق هرمز".


وأشار الخطيب إلى مفارقة كبرى، حيث تحولت ورقة المضيق من أداة ضغط وقوة بيد إيران، إلى فخ انقلب عليها بعنف بفعل الضغوط الاقتصادية.


لغة الأرقام: 22 يوما على الكارثة

 واستشهد "الخطيب" ببيانات شركة "كبلر" المتخصصة في أسواق الطاقة، مشيراً إلى أن صادرات النفط الإيراني هوت من 1.5 مليون برميل يومياً قبل الحصار إلى حوالي 567 ألف برميل فقط.
 

وحذر الخطيب من معلومة في غاية الخطورة، وهي أن سعة التخزين الإيرانية المتبقية لا تكفي إلا لمدة تتراوح بين 12 إلى 22 يوماً، وبعدها ستجبر طهران على خفض الإنتاج بحدة، وهو ما قد يسبب ضررا دائما لا يمكن إصلاحه في حقول النفط.


لماذا يهم هذا الكلام المواطن المصري؟

 وفي رسالة مباشرة للمصريين، اعتبر الخطيب أن تعثر النظام الإيراني هو "خبر سعيد" للمواطن المصري البسيط الذي لا تعنيه الصراعات الأيديولوجية، بقدر ما يهمه استقرار أسعار الطاقة والسلع الغذائية.


وأكد أن استقرار "لقمة العيش" مرتبط بانتهاء ما وصفه بالمشاريع التخريبية في المنطقة، ضاربا المثل بكل من إسرائيل وإيران، مختتما تحليله بعبارة حاسمة: "ربنا يريحنا من الجوز علشان الناس تعرف تعيش".

 

تم نسخ الرابط