اقتصادي يرفض الاستثمار العقاري للأبناء: «ابنوا ولادكم الأول»
أثارت نصيحة وجهها الباحث الاقتصادي مصطفى عادل، موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما دعا الآباء إلى التوقف تماما عن استثمار أموالهم في بناء العقارات أو شراء الشقق والأراضي وتخزين الأموال في البنوك لصالح أبنائهم.
"لا تبنوا طوبة واحدة"
وفي منشور لاقى انتشارا واسعا، حذر عادل الآباء قائلا: "إياكم تبنوا طوبة واحدة لأولادكم، أو تسيبوا ليهم فلوس في البنك"، مؤكداً أن الاستثمار الأمثل يجب أن يكون في الأبناء وليس لهم.
وأوضح أن توجيه الفائض المالي نحو التعليم المتميز، وتدريس اللغات، وتنمية المواهب، هو الضمانة الوحيدة لمستقبل ناجح.
التعليم والموهبة هما الإرث الحقيقي
وأشار الباحث الاقتصادي إلى أن النجاح في الحياة لا يرتبط بالضرورة بالتفوق الدراسي التقليدي، بل باكتشاف الموهبة التي خلقها الله في كل طفل والعمل على تنميتها.
واعتبر عادل أن الإرث الحقيقي ليس جدراناً أو أرصدة بنكية، بل هو بناء شخصية الطفل وتزويده بالمهارات التي تمكنه من بناء مستقبله بنفسه.
لماذا يرفض الاستثمار العقاري للأبناء؟
وبرر عادل وجهة نظره بأن الأبناء إذا كبروا دون امتلاك مهارات حقيقية، فلن تنفعهم الأموال، بينما إذا تم الاستثمار في بنائهم الإنساني، فسيكونون قادرين على شراء بيوت أفضل مما بناها آباؤهم، وبمجهود أقل وفي وقت أسرع.
واختتم الباحث نصيحته بعبارة لخصت فلسفته: "ابني ابنك ولا تبني له.. الورث الحقيقي لأولادكم مش فلوس أو بيت أو أرض، الورث الحقيقي هو أولادكم نفسهم".

اقتصادي يحذر من تعويم أسعار الموبايل والإنترنت
أثار الباحث الاقتصادي، مصطفى عادل، حالة واسعة من الجدل عقب طرحه تساؤلات جوهرية حول التوجه لربط أسعار خدمات المحمول والإنترنت بأسعار الصرف والبترول عالميا.
واعتبر عادل في طرحه أن هذه الخطوة تمثل "تعويما لأسعار الخدمات" وجعلها حرة وفقاً لتكلفة الإنتاج العالمية، وذلك بعد تطبيق آليات مشابهة على قطاعي المحروقات والكهرباء.
وانتقد الباحث الاقتصادي الفجوة الكبيرة بين آليات التسعير والدخل، متسائلا عن المنطق وراء جعل المدفوعات "معومة وحرة" في حين تظل "الأجور والمعاشات غرقانة ومحبوسة"، حسب وصفه.
وأكد عادل أن المواطن يجد نفسه مطالباً بالدفع وفقاً للأسعار العالمية بينما لا يزال دخله مرتبطاً بالسعر المحلي
واختتم الباحث رؤيته بضرورة أن تضع الحكومة الربط بين "الدخل والإنفاق" كأولوية قصوى، بدلا من التركيز فقط على ربط التكلفة بالسعر العالمي، محذرا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى ضغوط اقتصادية تجعل "المواطن يأكل نفسه".
باحث اقتصادي يوجه رسالة نارية بعد رفع أسعار البنزين
انتقد الباحث الاقتصادي مصطفى عادل أسلوب التعامل مع ردود أفعال المواطنين تجاه زيادة أسعار المحروقات الأخيرة، مؤكدا أن مصر جاءت ضمن 13 دولة فقط على مستوى العالم قامت برفع أسعار الوقود من أصل 195 دولة.
وأوضح عادل، في منشور له عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، أن حالة عدم الرضا عن رفع الأسعار هي شعور طبيعي تشترك فيه كافة الفئات، بما في ذلك الحكومة نفسها، معتبرا أنه ليس من المنطقي توجيه الإساءة لمن يعبرون عن ضيقهم من هذه القرارات تحت مبرر الظروف الاستثنائية.
وشدد الباحث في طرحه على أن المصريين يقدرون تماماً قيمة الأمن والاستقرار السياسي، ومستعدون لتحمل فاتورته، لكنه لفت إلى أن الأمن والأمان ليس مجرد حرب وسلاح.
وأضاف أن المواطن الذي يعجز عن تدبير مصاريف الإيجار والعلاج والطعام الأساسي "عمره ما يحس بأمان واستقرار"، داعيا إلى التوقف عن محاولات تبرير القرارات بشكل ينفر الناس أو يشعرهم بالعجز.
واختتم عادل منشوره برسالة قوية وجهها للمنظّرين والمبررين، قائلا: "كفاية على الناس زيادة سعر المحروقات.. الناس لحم ودم وضغوط.. الناس مش محروقات"، مؤكدا أن الخروج من الأزمة الحالية يتطلب العقل والعمل بدلا من النغمات المكررة التي تزيد من الضغوط النفسية على المواطنين.









