عاجل

اليمن يجدد حملات المقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية دعما لغزة

مقاطعة
مقاطعة

أكد تقرير لقناة الغد، على تجديد الناشطون في اليمن دعواتهم لتوسيع نطاق مقاطعة المنتجات والسلع الأمريكية والشركات الداعمة لإسرائيل، احتجاجا على استمرار العدوان على قطاع غزة، حيث تحولت هذه الحملات من مجرد تضامن عاطفي إلى سلوك استهلاكي يومي يهدف إلى الضغط اقتصاديا وتقليل الاعتماد على السلع المرتبطة بالاحتلال وحلفائه.

ثقافة "السلع المنبوذة" تعيد تشكيل السوق 

وكشف تقرير أعده مراسل الغد في صنعاء يحيى العكوري، أن مئات المنتجات الأمريكية والتابعة لشركات داعمة لإسرائيل تكدست على رفوف المتاجر بعد أن وسمت بملصقات تظهر منشأها، مما حولها مع مرور الوقت إلى سلع منبوذة تفتقر إلى المشترين، مشيرا إلى أن المقاطعة ساهمت في إعادة صياغة سلوك المستهلك اليمني ودفعت به نحو انتقاء المنتجات التي تعكس هويته ومواقفه السياسية والإنسانية تجاه أوجاع غزة.

 

 

دعم المنتج المحلي كبديل استراتيجي 

وأوضح التقرير، أن المقاطعة لم تقتصر على الجانب السلبي بالتخلي عن المنتجات الأجنبية، بل أدت إلى انتعاش ملحوظ في قطاع المنتجات المحلية التي بدأت تتطور وتنتشر بشكل أوسع كبديل للماركات العالمية المقاطعة، لافتا إلى وجود تفاعل واسع من المستثمرين والمواطنين لتعزيز الإنتاج الوطني، معتبرين أن المقاطعة هي "أقل القليل" الذي يمكن تقديمه لمساندة الشعب الفلسطيني وحماية الأسواق من التبعية الاقتصادية للشركات الداعمة للعدوان.

قرارات رسمية وتوجهات مستقبلية 

وأشار يحيى العكوري في تقريره، إلى أن هذه التحركات الشعبية تعززت بصدور قرارات رسمية في صنعاء عام 2025 تقضي بمنع دخول المنتجات الأمريكية والإسرائيلية، بالإضافة إلى فرض قيود مشددة على استيراد المركبات الأمريكية، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى ترسيخ المقاطعة كأداة ضغط سياسي، مؤكدا أن هذه الحملات تحولت بمرور الوقت إلى عادة وثقافة شعبية راسخة تتكرس يوميا مع استمرار جرائم الاحتلال في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط