عاجل

ضغوط أمريكية على لبنان لإسقاط قوانين مقاطعة إسرائيل.. ومخاوف من أزمة سياسية

أرشيفية
أرشيفية

كشفت مصادر مطلعة لموقع الشرق السعودي، أن الجانب الأمريكي يعتزم تقديم طلب رسمي للسلطات اللبنانية يدعو إلى إلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل.

ويأتي هذا المطلب المثير للجدل في سياق ترتيبات أمنية وسياسية أوسع تسعى واشنطن لفرضها في المنطقة، تزامنا مع المساعي الجارية لترسيخ اتفاقات وقف إطلاق النار وتدشين مرحلة جديدة من التفاهمات الحدودية.

وبحسب الموقع السعودي، فإن الضغط الأمريكي يهدف إلى تسهيل قنوات التنسيق المباشرة في ملفات تقنية وأمنية مرتبطة بالحدود والممرات المائية، إلا أنه من المتوقع أن يواجه معارضة سياسية وشعبية واسعة داخل لبنان، نظرا للحساسية القانونية والتاريخية التي يمثلها هذا التشريع.

لبنان يعلن عن مقتل 2387 شخصا خلال ستة أسابيع من الحرب الإسرائيلية

في سياق آخر، أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن حصيلة جديدة أعلنتها الحكومة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 2387 شخصاً منذ اندلاع الحرب مع حزب الله قبل ستة أسابيع.

وأضافت وحدة إدارة مخاطر الكوارث أن 7602 شخصًا أصيبوا بجروح خلال نفس الفترة.

منذ دخول وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام حيز التنفيذ يوم الجمعة، تقوم السلطات وفرق الإنقاذ بانتشال الجثث من تحت أنقاض المباني في المناطق التي تعرضت لضربات إسرائيلية كثيفة.

الولايات المتحدة تستضيف الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية يوم الخميس

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لموقع أكسيوس يوم الاثنين أن الولايات المتحدة ستستضيف جولة ثانية من المحادثات على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل يوم الخميس.

وصفت واشنطن اللقاء الأولي بأنه "مثمر" وأشارت إلى أنها ستواصل تسهيل المفاوضات المباشرة بين الجانبين.

أعلنت الرئاسة اللبنانية ، في بيان لها، عن تعيين وفد برئاسة السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة، سيمون كرم، للمشاركة في المحادثات. 

ويُناط بالوفد مهمة السعي لإنهاء الأعمال العدائية، والتصدي للاحتلال الإسرائيلي، وتسهيل انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود الجنوبية.

شكل الاجتماع الأول، الذي عُقد في 14 أبريل، أول اتصال على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل منذ عام 1993، حيث جمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، والسفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى. وكشفت المناقشات عن اختلافات واضحة، إذ أعطى لبنان الأولوية لوقف إطلاق نار محكم كشرط لمشاركة أوسع، بينما ركزت إسرائيل على نزع سلاح حزب الله والسعي نحو تطبيع طويل الأمد.

تجري المفاوضات في ظل وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة، ودخل حيز التنفيذ في 17 أبريل لمدة عشرة أيام مبدئيا، مع إمكانية التمديد باتفاق الطرفين. 

وبموجب بنود هذا الوقف، يلزم بيروت بمنع أي هجمات ضد إسرائيل، وضمان أن تكون قوات الأمن الرسمية هي السلطة الوحيدة المسؤولة عن الأمن، بينما تحتفظ إسرائيل بحقها في التصرف "دفاعاً عن النفس".

تم نسخ الرابط