بينهم خطيبها.. الجنايات تحسم الجدل وتستدعي شهود واقعة "عروس بورسعيد"
استدعت محكمة جنايات بورسعيد الطب الشرعي وشهود الإثبات في قضية محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، للمثول أمام المحكمة في جلسة غد الاثنين.
وتضمن قرار المحكمة استدعاء خطيب المجني عليها "محمود"، وكذلك "ليلى" الشهيرة بـ"شهد"، وذلك ضمن طلبات الدفاع.
وكان محامو المتهمة وأسرة المجني عليها قد توافقوا في تقديم طلباتهم، أبرزها مناقشة الطبيب الشرعي واستدعاء الشهود، ومُجري التحريات للوصول إلى الحقيقة الكاملة.
ترجع أحداث القضية إلى فبراير 2026 ، حينما عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.
وكانت المتهمة، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، قد أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياتها، فيما أوضحت أوراق القضية تفاصيل الاعتداء الذي أسفر عن الوفاة.
وفي سياق متصل كانت قد قررت محكمة جنايات بورسعيد ، تأجيل نظر أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل الفتاة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "عروس بورسعيد"، إلى جلسة اليوم الثاني من انعقاد شهر أبريل الجاري، مع الأمر باستدعاء الطبيب الشرعي وكافة الشهود الواردة أسماؤهم بأوراق القضية.
وجاء قرار المحكمة عقب موافقتها على عدد من الطلبات المقدمة من دفاع المجني عليها ودفاع المتهمة، والتي تضمنت استدعاء الطبيب الشرعي لمناقشته في تقرير الصفة التشريحية، إلى جانب استدعاء جميع الشهود، وذلك في إطار استكمال نظر القضية أمام هيئة المحكمة .
وشهدت الجلسة حضور المتهمة مرتدية عباءة سوداء اللون، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل قاعة المحكمة، مع متابعة من أسرة المجني عليها وأهالي محافظة بورسعيد لسير أولى جلسات المحاكمة.
وتعود أحداث القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، عندما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بإحدى قرى جنوب محافظة بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم.
وأقرت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة بسبب خلافات نشبت بينهما على خلفية الوحدة السكنية.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المجني عليها ووالدتها كانتا متواجدتين داخل مسكن المتهمة بالطابق الأول العلوي، حيث نشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء، قامت خلاله المتهمة بدفع المجني عليها أرضًا، ثم جذبت غطاء الرأس "شال" كان ملتفًا حول عنقها بقوة، ما أدى إلى وفاتها، وفق ما أثبته تقرير الطب الشرعي.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمة إلى محكمة الجنايات المختصة لمحاكمتها على ذمة القضية، على أن تُستكمل جلسات المحاكمة في اليون الثاني من انعقاد شهر أبريل الجاري.
