عاجل

هل يجب على الزوج دفع تكاليف حج زوجته؟.. الإفتاء توضح

تعبيرية
تعبيرية

ورد سؤال إلى دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي على محرك البحث جوجل، يقول صاحبه: هل يجب على الزوج دفع تكاليف حج زوجته.

وأكدت دار الإفتاء، أن الحج قصد مكة لأداء عبادة الطواف، وسائر المناسك في أشهر الحج استجابة لأمر الله وابتغاء مرضاته، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، وفرض معلوم من الدين بالضرورة.

واستشهدت بقول الله تعالى: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"، وفي حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من حج هذا البيت فلم يرقص ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"، وقال صلى الله عليه وسلم: "حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن".

هل يجوز للزوج دفع تكاليف حج زوجته؟

وبينت دار الإفتاء أن الحج فرض على كل مسلمة ومسلم بالغ، عاقل، مستطيع في بدنه وماله على أداء مناسك الحج ونفقاته، ويستحب المبادرة بأداء هذه الفريضة متى توافرت الشروط.

ولفتت إلى أن للزوج ذمة مالية مستقلة عن زوجته وللزوجة كذلك ذمة مالية مستقلة عن زوجها، فإذا كان أحدهما مستطيعا للحج دون الآخر، وجب الحج على المستطيع منهما دون غيره سواء أكان المستطيع الزوج أم الزوجة.

وأضافت دار الإفتاء، وليس الزوج مكلفا شرعا بدفع نفقات الحج لزوجته، ولا الزوجة مكلفة شرعا بدفع نفقات الحج لزوجها، مؤكدة إذا أراد أحدهما التبرع للآخر بنفقات الحج فلا مانع من ذلك شرعا.

وقدمت نصائح وتوجيهات للمسافر لأداء مناسك الحج وهي:

1- على كل مسلمة ومسلم دعاه الله لحج بيته وعمرته أن يخلص التوبة إلى الله سبحانه، ويسأله غفران ذنوبه؛ ليبدأ عهدا جديدا مع ربه، ويعقد معه صلحا لا يحنث فيه.

2- من علامات الإخلاص أن يعد نفقة الحج من أطيب كسبه وحلاله، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، ومن حج من مال غير حلال ولبى: "لبيك اللهم لبيك" قال الله سبحانه له- كما جاء في الحديث الشريف-: "لا لبيك ولا يهديك هذا مردود عليك".

- من مظاهر التوبة وصدق الإخلاص فيها: أن تطهر المسلمة والمسلم نفسه، ويخلص رقبته من المظالم وحقوق الغير، فيرد المظالم إلى أصحابها متى استطاع إلى ذلك سبيلًا، ويتوب إلى الله ويستغفره فيما عجز عن رده، وأن يصل أرحامه ويبر والديه، ويطلب رضا إخوانه وجيرانه عنه.

والاطلاع على مزيد من النصائح يمكنكم الدخول على نصائح وتوجيهات للمسافرين لأداء مناسك الحج.. 9 أمور قبل عرفة

تم نسخ الرابط