عاجل

في اليوم العالمي للأرض.. دار الإفتاء تدعو لترشيد استهلاك الموارد وحماية البئية

اليوم العالمي للأرض
اليوم العالمي للأرض

في اليوم العالمي للأرض، أكدت دار الإفتاء المصرية، أهمية بناء وعي ديني وأخلاقي يحافظ على نعم الله عز وجل؛ مشددة على أن الإنسان مُكلف بصون موارد الأرض وعدم إهدارها.

بناء وعيٍ دينيٍ وأخلاقي

وأوضحت دار الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان وسخر له ما في السماوات والأرض، وخو ما يستوجب منه التفكير في هذه النعم وحسن إدراتها بما يحقق التوازن بين الإستفادة منخا والحفاظ عليها للأجيال القادمة دون إسراف أو تبذير.

أشارت إلى أن الفههم الصحيح للتعاليم الدينية يرتبط ارتباطا وثيقًا بالحفاظ على البئية مستشهدة بقول الله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [ الجاثية١٣]، مؤكدة على النهي عن الإسراف في مصداقًا لقول الله تعالي: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31].

لفتت دار الإفتاء إلى  ما ورد عن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنه مر. بسَعدٍ وَهوَ يتوضَّأُ، فقالَ: «ما هذا السَّرَفُ يا سَعدُ» قالَ : أفي الوضوءِ سَرفٌ قالَ: «نعَم، وإن كنتَ على نَهْرٍ جارٍ» أخرجه ابن ماجه.

الاحتفال باليوم العالمي للأرض

الجدير بالذكر أنم اليوم العالمي للأرض مناسبة سنوية يتم الاحتفال بها في 22 أبريل، بهدف رفع الوعي العالمي بأهمية حماية البيئة وصحة الإنسان، ومع سرعة التغيرات البيئية، أصبح هذا اليوم تذكيرًا لكل فرد في العالم وأمرا ضروريا للحفاظ على كوكب الأرض، ليس فقط من أجل الطبيعة، بل من أجل صحة الأجيال الحالية والقادمة.

وكان احتفل بيوم الأرض لأول مرة في عام 1970، وهو يتضمن الآن فعاليات نظمتها عالميًا شبكة يوم الأرض في أكثر من 193 بلدًا حول العالم.

تم نسخ الرابط