«عروس بورسعيد»: تحديد جلسة 27 أبريل واستدعاء شهود في القضية
صرّح المستشار أحمد حساب، محامي المتهمة في قضية مقتل الفتاة فاطمة خليل داخل منزل خطيبها، والمعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، بموعد الجلسة المقبلة، موضحًا أن الجلسة الثانية من دور الانعقاد ستعقد خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، وتحديدًا يوم 27 أبريل، مؤكدًا حضور المتهمة والشهود الذين طلبت هيئة الدفاع الاستماع إليهم.
ولا تزال القضية المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، والتي شهدت مقتل فتاة داخل منزل خطيبها على يد متهمة، تثير جدلًا واسعًا بين الرأي العام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد قرار المحكمة في جلستها السابقة تأجيل نظر القضية إلى الجلسة الثانية من دور انعقاد شهر أبريل، ما دفع كثيرين للتساؤل عن موعدها المحدد.
الشائعات والأقاويل
وخلال الأيام الماضية، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدد من الشائعات والأقاويل غير الدقيقة بشأن ملابسات القضية، حيث تداول البعض روايات تتعلق بعلاقات شخصية بين عدد من الأسماء الواردة في التحقيقات دون سند من الواقع.
وفي السياق ذاته، رفض دفاع المتهمة ما يتم تداوله بشأن المساس بسمعة أو شرف أي من الأطراف المذكورين في القضية، مؤكدًا أن ما يُثار في هذا الشأن «لا يمت للحقيقة بصلة»، وأنه لا يجوز الزج بأشخاص في اتهامات أو علاقات غير مثبتة.
وأضاف أن القضية لا تزال قيد التحقيق أمام جهات العدالة، مشددًا على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة في ظل حساسية الواقعة.
تفاصيل القضية
وتبقى تفاصيل القضية غامضة حتى الآن، حيث لم تُكشف جميع ملابسات جريمة مقتل عروس بورسعيد التي وقعت داخل منزل خطيبها، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف خيوطها كافة.
وكانت أولى جلسات محاكمة المتهمة قد شهدت توافقًا بين هيئة الدفاع عن المتهمة ومحامي أسرة المجني عليها على عدد من الطلبات أمام محكمة جنايات بورسعيد.
وتوافق الجانبان على تقديم طلبات متقاربة، حيث طالب نيازي إبراهيم مصطفى، محامي بالحق المدني عن أسرة المجني عليها، باستدعاء الطبيب الشرعي لمناقشته في نقاط فنية تتعلق بملابسات الواقعة.
كما تضمنت الطلبات استدعاء ضابط محرر محضر التحريات، إلى جانب استدعاء خطيب المجني عليها «محمود»، و«ليلى» الشهيرة بـ«شهد»، لسماع أقوالهم بشأن الواقعة.
أحداث القضية
وترجع أحداث القضية إلى فبراير 2025، عندما عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.
وكانت المتهمة، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، قد أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن السبب يعود إلى خلاف حول شقة تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياتها.
وأوضحت أوراق القضية أن المتهمة دفعت المجني عليها بعنف ما أدى إلى سقوطها أرضًا، ثم اعتدت عليها بالضغط على جسدها، قبل أن تستخدم غطاء رأسها «شال» في خنقها لمدة تقارب دقيقتين حتى فارقت الحياة.