صاحب واقعة محكمة طنطا: دخلت متقطع قدام القاضي.. ومفيش نية للصلح
روى الزوج المعتدى عليه من زوجته تفاصيل الواقعة داخل المحكمة، مؤكدًا إنه كان في حالة صدمة من اللي حصل، وقال: “والله العظيم أنا ما كنت مصدق اللي بيحصل… أنا مصدوم، حاجة مفاجأة وما كنتش متوقعها خالص”.
الموضوع بيني وبين والدها
وأوضح خلال مداخلة على قناة “الشمس” ببرنامج البصمة، والذي يقدمه الاعلامي تامر عبدالمنعم، إنه كان رايح يحضر جلسة قضية بينه وبين والد زوجته، مش بينها هي: “أنا رايح الصبح وهي مش طرف في الدعوى، الموضوع بيني وبين والدها… لقيتها واقفة، قلت إيه اللي جايبك؟ أنا معرفش علاقتها بالموضوع”.
وأضاف إن المحامي بتاعه كان منبه عليه يدخل أول ما اسمه يتنادى: “المحامي قال لي أول ما ينادوا عليك ادخل، أول ما سمعت اسمي دخلت.. وقفت على باب الجلسة”.
وتابع إن اللي حصل كان إهانة كبيرة لهيبة المحكمة، ده باب الجلسة مش باب المحكمة.. دي مصيبة، دي قمة إهانة للمحكمة”.
تفاصيل الاعتداء عليه
وسرد تفاصيل الاعتداء، قائلا: “لقيتها واقفة بتقول هات فلوس.. وقطعت لي القميص، ووالدها كان ماسكني من دراعي من ورا وبيضرب في رجلي”، وأكد: “ما حدش كان عارف يخلصني منها، لحد ما شدوها بالعافية ودخلوني الجلسة بالعافية”.
دخلت قدام القاضي وقلتله أنا مضروب
وأشار إنه دخل على القاضي وهو في حالة سيئة: “دخلت قدام القاضي وأنا متقطع، قال لي إنت عامل مشاكل؟ قلت له يا فندم أنا مضروب، بص القميص”، والقاضي قال لي اتفضل انزل على النقطة.. وروحت عملت الإجراءات”.
وجه اتهام لزوجته: كلامها غير صحيح
كما اتهم زوجته بالإدلاء بشهادة غير صحيحة داخل المحكمة، “هي قالت إني خدت الدهب والقايمة، وحلفت يمين غموس قدام المحكمة”، وعن طبيعة العلاقة بينهما، نفى وجود أي نية للصلح، قائلا: “في واحدة تحب تدمر واحد وتدخله السجن؟ أكيد لأ”.
وتابع:“أنا عندي 57 سنة.. فقدت كل حاجة في حياتي، مراتي وعيالي وأهلي، وما بقاش لي حد خالص.
وعلق الاعلامي تامر عبدالمنعم: إن عدم رده بالعنف يحسب له، “بالعكس أنا بحسدك على ثباتك الانفعالي.. ولو كنت مديت إيدك على ست كان زمانك في السجن”.



