عاجل

تحرير سيناء.. مرصد الأزهر: عزيمة الجيش تصون الأرض وتحطم غطرسة العدو

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

في ذكرى تحرير سيناء، تقدم مرصد الأزهر بتحية مكللة بالفخر والاعتزاز إلى القوات المسلحة المصرية؛ رجالاً بواسل عاهدوا الله على حماية الوطن فكانوا خير أجناد الأرض. 

وقال مرصد الأزهر إن هذا اليوم هو تجسيد لعزيمة مصرية حطمت غطرسة العدو، وأثبتت أن الحق لا يضيع ما دام وراءه جيش مرابط يحفظ الأمن ويصون الاستقرار.

عزيمة حطمت غطرسة العدو.. تحية لخير أجناد الأرض

وأكد مرصد الأزهر، أن سيناء ستظل دومًا أرض التجلي والرباط، مصرية الهوية والروح بفضل تضحيات رجالنا الأشداء، الذين نراهم اليوم بين شهيد معظَّم وحي مكرّم يحمل لواء الأمن والبناء.

واختتم مرصد الأزهر بيانه بالدعاء أن يديم الله عز وجل على مصر الحبيبة نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ جيشها وشعبها من كل مكروه وسوء، مترحما على شهداء مصر الأبرار الذين سطروا بدمائهم ملحمة النصر والتحرير.

وفي سياق متصل أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية أن أرض سيناء تُعد أرض التجلي؛ حيث كلم الله موسى تكليمًا، ووطئت أرضَها أقدامُ الأنبياء الكرام.

وأوضح مركز الأزهر ، على أن على ترابها خَطَا الخليل إبراهيم وزوجته سارة، وفيها تلقَّى موسى الألواح، وعلى أرضها مر يعقوب والأسباط لما قدِموا للعيش في مصر، وكذا نبي الله يوسف عليه السلام، والنبي شعيب، والنبي داود، والنبي صالح، والنبيّ عيسى، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، كما شهدت جبالها وسهولها أحداثًا عظيمة ذكرها التاريخ وتناقلتها الأجيال.

وأضاف مركز الأزهر، في بيان له بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، أن استرداد هذه الأرض الطيبة إلى حضن الوطن، والذي كان بمثابة بعث لروح العزة والكرامة في نفوس أبنائه جميعًا، مؤكدا أن هذا الانتصار الذي تحقق على أرض سيناء جسد من قيمة الأرض ورفع في نفوس الأجيال أن تراب الأوطان غالٍ، وأن الحق سيعود ما بقي من يطالب به ويسعى لاسترداده، وأننا لن نفرط أو نتهاون في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد مركز الأزهر أن تحرير سيناء يمثل درسًا بليغًا في قوة الإرادة ووحدة الصف، وهي الركائز التي نؤمن بأنها ستقودنا يومًا إلى إعادة الحقوق العربة  والفلسطينية.

تم نسخ الرابط