بعد تأهب تركيا وألمانيا.. من الدول التي أعلنت استعدادها لإزالة ألغام هرمز؟
بعد أن زرعت إيران ألغاما بحرية في مضيق هرمز خلال الأزمة الأخيرة، مما أدى إلى تعطيل مرور السفن التجارية، بدأت عدة دول في التحضير لعملية دولية لإزالة هذه الألغام وإعادة فتح الممر المهم الذي يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي.
توصف المهمة بأنها دفاعية وسلمية، وتهدف إلى تأمين حرية الملاحة بعد تحسن الوضع الأمني، وتشارك فيها دول أوروبية وآسيوية وأمريكية، مع قيادة مشتركة بين بريطانيا وفرنسا.
تركيا
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن بلاده قد تنظر في المشاركة في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز في أعقاب اتفاق سلام محتمل بين إيران والولايات المتحدة.
وفي حديثه في لندن، قال فيدان إن فريقا فنيا متعدد الجنسيات سيتولى على الأرجح جهود إزالة الألغام بعد أي اتفاق، وأن تركيا "لن تواجه أي مشكلة" في المشاركة.
وأضاف أن أنقرة ستعيد تقييم دورها إذا انخرط مثل هذا التحالف في صراع متجدد، وقال إن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني يمكن حلها في الجولة القادمة من المحادثات في باكستان.
ألمانيا تعرض تأمين مضيق هرمز بكاسحات ألغام
في نفس السياق، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في مقابلة مع صحيفة "راينيش بوست" إن ألمانيا سترسل كاسحة ألغام إلى البحر الأبيض المتوسط للتحضير لعملية محتملة في مضيق هرمز قبل أن يأذن بها البرلمان، "لكسب الوقت"، موضحا أن سفينة قيادة وسفينة إمداد ستغادران أيضا مع كاسحة الألغام.
وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن الشروط المسبقة لنشر محتمل تشمل وقف إطلاق نار دائم بين الولايات المتحدة وإيران، وإطار قانوني بموجب القانون الدولي للعملية، وتفويض من البوندستاج.
الولايات المتحدة
تبدأ العمل فعليا بدأت البحرية الأمريكية عمليات إزالة الألغام منذ 11 أبريل، باستخدام مدمرات موجهة مثل يو إس إس فرانك إي بيترسون ويو إس إس مايكل مورفي.
كما تستخدم طائرات بدون طيار تحت الماء وأنظمة آلية لكشف وتدمير الألغام.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية مستمرة بوتيرة أعلى.
بريطانيا وفرنسا
أعلنت بريطانيا وفرنسا أنهما ستتوليان قيادة مهمة متعددة الجنسيات، وتستعد بريطانيا لإرسال غواصين عسكريين وكاسحات ألغام ذاتية التشغيل (دون طاقم)، أما فرنسا فقد أكدت وزيرة دفاعها كاترين فوتران أن هناك قدرات أوروبية كافية لتقديم خدمات مرافقة آمنة للسفن.
دول أوروبية أخرى جاهزة
- بلجيكا وهولندا: تمتلكان خبرة كبيرة ومعدات متخصصة في إزالة الألغام البحرية.
- ألمانيا: أبدت استعداداً مبدئياً للمساهمة بخبراتها في إزالة الألغام والاستطلاع البحري.
- إيطاليا: أعلنت دعمها واستعدادها لتقديم قطع بحرية.
دول آسيوية قد تشارك
- اليابان: أعربت عن جاهزيتها للمساهمة، وتمتلك أسطولا كبيرا من سفن مكافحة الألغام (حوالي 20 سفينة).
- كوريا الجنوبية ودول أخرى أبدت دعما عاما.
أكثر من 40 دولة أخرى
شاركت أكثر من 40 دولة في اجتماعات ولندن وباريس لمناقشة الخطط، ووقعت دول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وبعض دول الخليج مثل البحرين والإمارات بيانات مشتركة تدين إغلاق المضيق وتعلن استعدادها لـ"جهود مناسبة" لإعادة فتحه بأمان.



