عاجل

نضال الأحمدية تطالب بغلق وزارة الإعلام اللبنانية بعد استهداف الصحفيين

نضال الأحمدية
نضال الأحمدية

أثارت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية موجة واسعة من الجدل عقب منشور لها نشرته عبر حسابها الرسمي على “الفيس بوك”، وجهت فيه اتهامات مباشرة وحادة لوزارة الإعلام ومؤسساتها التابعة، واصفةً إياها بـ"البلطجة" المستمرة منذ 50 عاما.
 

وجاء هجوم الأحمدية في سياق تعليقها على استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل، حيث اعتبرت أن إغلاق وزارة الإعلام بات مطلبا مقدسا، متهمةً الوزارة وجارياتها – على حد وصفها – مثل إذاعة وتلفزيون لبنان ووكالة الأنباء، بنهب أكثر من 3 مليارات دولار من أموال المواطنين، مشبهةً ممارساتهم بممارسات المصارف التي استنزفت جيوب اللبنانيين.


ولم يتوقف هجوم الأحمدية عند الشق المالي، وإنما امتد ليشمل الأداء السياسي والإنساني، حيث انتقدت بشدة موقف وزير الإعلام، مشيرةً إلى أنه يناشد المغتصب الإسرائيلي بدلا من اتخاذ مواقف حازمة تليق بحجم التضحيات.

 وأكدت في منشورها أن كل من يدفع ضريبة لـ"دولة القتلة" يُعد شريكا لهم، متسائلةً باستنكار عن غياب التحركات الجدية التي تخرج عن إطار "الكليشيهات" المعتادة في مثل هذه الأزمات.

استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل

 

تمكن الجيش اللبناني وعناصر الدفاع المدني من العثور على جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل داخل المنزل الذي تعرض لغارة جوية شنها الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء في بلدة الطيري جنوب لبنان.

وكانت قد أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن جيش الاحتلال  الإسرائيلي ارتكب خرقًا مزدوجًا خطيرًا عبر تعطيل جهود إنقاذ مدنية تستهدف مواطنة معروفة بنشاطها الإعلامي، بالإضافة إلى استهداف سيارة إسعاف كانت تحمل بشكل واضح شارة الصليب الأحمر.

وأشارت الصحة اللبنانية إلى أن القوات الإسرائيلية لاحقت الصحفية آمال خليل وزميلتها زينب فرج، اللتين لجأتا إلى منزل مجاور بعد الغارة الأولى، ثم تم استهدافهما مرة أخرى، ما أدى إلى عرقلة مهمة فرق الصليب الأحمر.

 

وأكدت مصادر ميدانية أنه تم إنقاذ الصحفية زينب فرج وهي مصابة، بينما لا تزال آمال خليل محاصرة تحت الركام.
كما توقفت أعمال البحث لفترة تقل عن ساعة بعد استهداف محيط الموقع بقصف جديد، قبل أن تُستأنف لاحقًا وسط ظروف ميدانية صعبة ومعقدة.

ووفق معلومات ميدانية، كانت خليل برفقة زميلتها زينب فرج التي نُقلت إلى مستشفى تبنين، وذلك بعد إطلاق نار استهدف مركبة تابعة للصليب الأحمر من جهة إسرائيلية، بحسب الروايات المتداولة.

وأفاد زملاء آمال خليل بأنها تلقت تهديدات خلال الأيام الماضية، رغم أنها معروفة بتغطيتها المستمرة للأحداث والحروب في جنوب لبنان.

تم نسخ الرابط