عاجل

"خان ملحي وعيشي وسرقني".. الرحالة محمد المصري بعد ضياع ثروته على يد صديقه

الرحالة محمد المصري
الرحالة محمد المصري

كشف الرحالة محمد المصري عن تعرضه لواقعة نصب قاسية وصدمة إنسانية كبرى، بطلها شخص كان يعتبره "أكثر من أخ".

محمد المصري، الذي طالما شارك متابعيه رحلاته وتجاربه، وجد نفسه هذه المرة في مواجهة رحلة غدر لم تكن في الحسبان.
 

 أوضح محمد المصري، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن الأزمة لم تكن مادية فحسب، وإنما كانت طعنة في الظهر من صديق مقرب. 

وأكد أن الخسارة شملت كل ما يملك من سيارة وأموال، واصفا ما حدث بأنه ضياع لتعب سنين في لحظة واحدة غاب فيها الضمير.
 وبكلمات تمزج بين الألم والإيمان، أشار المصري إلى أن الوجع الحقيقي لا يكمن في خسارة المال، وإنما في "الثقة التي انكسرت" والغدر الذي جاء من الشخص الذي لم يتوقع منه سوى السند.

 وقال المصري في منشوره: "الوجع مش في الخسارة بس، الوجع في الثقة اللي اتكسرت وفي الغدر اللي مكنتش متخيله ييجي من أقرب الناس".


اللجوء إلى القانون واليقين في العدالة

 ورغم قسوة الموقف، أبدى المصري تماسكا كبيرا، مؤكدا إيمانه بأن الحق لن يضيع. 

وشدد على ثقته الكاملة في دولة القانون لاسترداد حقوقه المنهوبة مهما طال أمد النزاع، مختتماً حديثه بطلب الدعاء من محبيه لعلها تكون ساعة استجابة يجبر الله بها خاطره.


وقد لاقى المنشور تفاعلا واسعا من المتابعين الذين أعربوا عن تضامنهم الكامل مع الرحالة المصري، مطالبين بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين في هذه الواقعة التي وصفوها بخيانة الأمانة الكبرى.

بالعجلة من طنطا لمكة.. شاب مصري يصل السعودية في 31 يومًا

 

كان قد أعلن الرحالة محمد المصري وصوله بسلامة الله إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، محققا إنجازا فريدا بقطع المسافة من مسقط رأسه في مدينة "بسيون" بمحافظة الغربية وصولا إلى الأراضي المقدسة مستخدما "الدراجة" كوسيلة انتقال وحيدة.

كشف المصري، في منشور له عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، أن الرحلة استغرقت إجمالا 31 يوما، قضى منها 19 يوما فعليا على الطريق فوق دراجته، واجه خلالها صعوبات بالغة وساعات طويلة من التعب والإرادة.
 وأكد أن اللحظة التي وطأت فيها قدماه مكة المكرمة كانت كفيلة بمحو كل أثر للمشقة، قائلا: "لما وصلت مكة كل التعب اختفى".

 

وأشار المصري إلى تعرضه للسخرية من قبل البعض قبل سفره، حيث استبعد الكثيرون نجاحه في الوصول بـ "العجلة" من طنطا إلى مكة.

وعلق المصري بموضوعية وهدوء: "ما زعلتش من حد اتريّق.. يمكن كانوا شايفينها مستحيلة، بس أنا كنت شايف إن ربنا قادر يوصلني".

تم نسخ الرابط