عاجل

تحالف الشيطان.. ماذا يجمع إيدي كوهين وصفحات الإخوان في خطة ضرب البنوك المصرية؟

الإخوان
الإخوان

أثار المحلل السياسي لؤي الخطيب تساؤلات جوهرية حول التناغم المريب بين ما تنشره المنصات التابعة لجماعة الإخوان وبين حسابات إسرائيلية رسمية أو محسوبة على الاحتلال.


وأشار الخطيب، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى رصده لحملة ممنهجة تقودها صفحات مثل "شبكة رصد، صدى مصر، صدى الشارع، وميدان"، بالإضافة إلى حسابات تابعة لرموز إخوانية، تهدف إلى إقناع المصريين بأن الاقتصاد في حالة انهيار، وتحرضهم بشكل مباشر على سحب مدخراتهم من البنوك.


علامة استفهام كبرى

 ولفت المحلل السياسي إلى مفارقة وصفها بالغريبة، وهي دخول إيدي كوهين على خط الأزمة بنفس الخطاب والتحريض. 

وتساءل الخطيب مستنكرا: إذا كانت صفحات الإخوان تدعي المعارضة من أجل المصلحة الوطنية، فما الذي يدفع شخصا مثل "إيدي كوهين" لتبني نفس الخطاب والحرص المفاجئ على مصلحة المصريين؟
 

لؤي الخطيب: قانون الأسرة الموحد للمسيحيين انتصار للمواطنة في الجمهورية الجديدة

أكد المحلل السياسي لؤي الخطيب على الأهمية القصوى لموافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون الأسرة للمصريين المسيحيين وإحالته إلى البرلمان، واصفا الخطوة بأنها تنهي سنوات طويلة من المعاناة.


نهاية فوضى الأحوال الشخصية

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح الخطيب أن هذا القانون يمثل حلا جذريا لمشاكل استمرت لسنوات ناتجة عن فوضى تنظيم الأحوال الشخصية للمواطنين المسيحيين.

وأشار إلى أن القانون الجديد يتسم بالشمولية، حيث ينظم كافة القضايا الحيوية التي تمس الأسر، بدءا من "الخطبة والزواج"، وصولاً إلى أسباب التطليق والبطلان والمواريث.
 

 

وشدد لؤي الخطيب على أن الميزة الكبرى في هذا المشروع تكمن في التوافق التاريخي الذي جرى بين مختلف الطوائف المسيحية على المبادئ العامة للقانون، مع الحفاظ الكامل على خصوصية كل طائفة. 

وأضاف أن القانون الجديد نجح في "قفل الباب تماما أمام محاولات التحايل" التي كانت تتم عبر تغيير الملة أو الطائفة للهروب من الالتزامات القانونية.


ترسيخ المواطنة بالممارسة 

وفي رؤيته السياسية للقانون، اعتبر "الخطيب" أن إقرار هذا التشريع هو ترسيخ حقيقي لدولة المواطنة في ظل الجمهورية الجديدة.

 وأكد أن الدولة المصرية تبرهن بهذا القانون على أن حقوق المواطنين تتحقق من خلال الممارسة الفعلية والتشريعات الملموسة، وليس بمجرد الكلام أو الشعارات الجوفاء.

تم نسخ الرابط