جيش من الكلاب يحاصر عمارة سكنية ببورفؤاد.. والسكان: مش عارفين ننزل من بيوتنا
سادت حالة من الذعر والقلق بين سكان مدينة بورفؤاد نتيجة الانتشار الكثيف وغير المسبوق لـ الكلاب الضالة في شوارع المدينة.
وأطلقت إحدى المواطنات استغاثة عاجلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصفت فيها الوضع بمنطقة "مدرسة الخلفاء" بأنه أصبح خارج السيطرة، حيث تجمع ما يقرب من 30 كلبًا أمام عقار سكني واحد في تمام الساعة التاسعة صباحا، مما تسبب في شلل تام لحركة السكان الذين لم يتمكنوا من مغادرة منازلهم أو العودة إليها.

ولم تكن هذه الواقعة فريدة من نوعها، حيث تفاعل المئات مع الاستغاثة مؤكدين أن الأزمة تمتد لتشمل مناطق واسعة مثل "معاشات الهيئة" و"مشتل الهيئة".
وأفاد شهود عيان بأن مجموعات كبيرة من الكلاب باتت تطارد المارة في الشوارع بشكل عدواني، لدرجة دفعت ببعض المواطنين للاحتماء ببسطات السلالم خوفا من التعرض للعقر.

ورغم الشكاوى المتكررة التي تقدم بها أهالي بورفؤاد للجهات المعنية، إلا أن المشكلة لا تزال قائمة دون حل جذري، وسط مخاطر تهدد حياة الأطفال وطلاب المدارس بصفة خاصة.

شن حملات لتعقيم وتحصين الكلاب الضالة بالشرقية
وفي استجابة فورية لما تم رصده عبر صفحات التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" من شكاوى واستغاثات المواطنين بشأن تضررهم من انتشار الكلاب الضالة بعدد من المناطق، وما قد يمثله من تهديد لسلامتهم وسلامة أبنائهم، وحرصًا على توفير بيئة آمنة للمارة وتفادي أية مخاطر قد تمس أمن وسلامة الأهالي بمختلف مراكز ومدن المحافظة، كلف المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، الدكتور محمد السيد إبراهيم بشار، وكيل الوزارة ومدير مديرية الطب البيطري، بسرعة التحرك علي الفور وتنفيذ حملات موسعة لتعقيم وتحصين الكلاب الضالة، حفاظًا على سلامة وأرواح المواطنين.
وعلى الفور، وتنفيذًا لتوجيهات محافظ الشرقية، نفذت الأجهزة التنفيذية بمديرية الطب البيطري (إدارة التراخيص) أعمالها، حيث تم تحصين عدد من الكلاب بلقاح "السعار"، وإجراء عمليات التعقيم اللازمة، فضلًا عن تنفيذ الفحوصات الطبية المطلوبة، وذلك في إطار تفعيل مواد القانون المنظم لحيازة الحيوانات، مع تكثيف الجهود بالمناطق التي وردت منها الشكاوى.
وأكد محافظ الشرقية أن الجهاز التنفيذي بالمحافظة يعمل على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة والتواجد الميداني الفعّال، مشددًا على استمرار حملات الطب البيطري بكافة مراكز ومدن المحافظة للتعامل الفوري مع أي بلاغات، مؤكدًا أن مبادرة «المواطن يسأل… والمحافظ يستجيب» تمثل نموذجًا فعّالًا للتواصل المباشر وتعزيز الثقة بين المواطن والجهاز التنفيذي.









