عاجل

مات مقتولا| عالمة فلك تفجر مفاجأة في وفاة ضياء العوضي: السم لا يظهر في التشريح

ضياء العوضي
ضياء العوضي

أثارت عالمة الفلك والطاقة، أفنان بشارة، حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بمنشور صادم زعمت فيه أن وفاة الدكتور ضياء العوضي، طبيب التغذية العلاجية، لم تكن طبيعية كما أعلن محاميه، وإنما جاءت نتيجة عملية اغتيال غامضة.

واستندت بشارة في تحليلها إلى ما وصفته بالخريطة الفلكية للطبيب الراحل ضياء العوضي، مؤكدة أنها قامت بتصحيح طالعه بنفسها منذ فترة طويلة.

ضياء العوضي
ضياء العوضي

وفجرت عالمة الفلك مفاجأة بتأكيدها أن الدلائل الفلكية في خريطة العوضي تشير بوضوح إلى وفاته مقتولًا عن طريق السم أو حقنة بمادة مسممة، موضحة أن هذه المادة مصممة للعمل على الجهاز التنفسي والرئتين ثم القلب فورا، بحيث لا تظهر في تقارير الطب الشرعي التقليدية.

وأضافت بشارة، في منشور لها عبر حسابها على "الفيس بوك" أن وجود "حاكم البيت الثامن" (بيت الموت) في البرج الثاني عشر لدى الطبيب الراحل، كان مؤشراً فلكياً على وفاته خارج وطنه، وهو ما حدث بالفعل.

 كما وصفت طريقة وفاته بالغامضة والمختلفة كليا، مشيرة إلى أن تبادل حكام البيوت في خريطته يؤكد وقوع موت عنيف بطريقة يصعب الوصول لحقيقتها الكاملة.

وفي سياق متصل، أشادت عالمة الفلك بشخصية الدكتور العوضي، واصفة إياه بالرجل الشريف إلى أبعد حد وصاحب الوعي والعلم الذي لا يستهان به، مشيرة إلى أن خريطته كانت تعكس بدقة نظام حياته القائم على التقشف الغذائي.

محامي ضياء العوضي يتوجه للإمارات لتفريغ الكاميرات ومتابعة تحقيقات الوفاة

في تطور جديد بملف وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، أعلن محاميه الأستاذ مصطفى مجدي صابر عن توجهه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمباشرة إجراءات التحقيق الفني والوقوف على كافة الملابسات.

وأوضح المحامي في بيان رسمي عبر حسابه على "فيس بوك"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار متابعة الاستشارات القانونية والتقرير الصادر عن الطب الشرعي الإماراتي.

 وأكد صابر أن المهمة تشمل تفريغ التسجيلات المرئية (كاميرات المراقبة) الخاصة بالفترة التي سبقت الوفاة، وتحديدا من يوم 12 أبريل 2026 وحتى 19 أبريل 2026، لضمان استكمال الحقائق كاملة.

ورغم تأكيد محامي ضياء العوضي سابقا أن الوفاة طبيعية ولا توجد بها شبهة جنائية، إلا أنه شدد على استمراره في توثيق الحقائق قانونيا ووضعها أمام جهات التحقيق لإيضاح الصورة كاملة أمام الرأي العام، وفاءً للأمانة تجاه الفقيد.

رسالة حادة من عمرو محمود ياسين للمشككين في وفاة ضياء العوضي

دخل السيناريست عمرو محمود ياسين على خط الجدل المثار حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، موجها انتقادات لاذعة لأصحاب العقلية التآمرية الذين روجوا لفرضية مقتله على يد مافيا الأدوية.

وأعرب ياسين، في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك” عن استيائه الشديد، واصفًا لحظات سماعه لمن يهوون نظريات المؤامرة بأتعس لحظات حياته، معتبرا أن هؤلاء يقومون بتغييب العقل والمنطق لصنع منطق جديد يتناسب مع أهوائهم. 

وحذر ياسين من أن نظرية المؤامرة قد تتحول أحيانا إلى مرض نفسي يشوه مقاييس التقييم والتحليل، حيث يتم إرجاع كل شيء لقوة خفية تدير الأمر.

 


الشك الصحي مقابل العقلية التآمرية

 فرق ياسين بوضوح بين الشك الصحي الذي يدفع صاحبه للبحث عن الأدلة وتغيير رأيه بناءً عليها، وبين العقلية التآمرية التي تتبنى قناعة مسبقة وتفسر كل شيء لخدمتها، وهو ما يسمى بالانحياز المعرفي.


وضرب مثالا بالذين يعتقدون بـ"تسطح الأرض"، أو أولئك الذين جزموا بأن الدكتور ضياء العوضي مات مقتولا لمحاربته مافيا الأدوية، رغم إعلان الجهات المعنية أن الوفاة طبيعية ولا توجد شبهة جنائية.


تحذير من نتائج كارثية 

 

واختتم ياسين منشوره بالتأكيد على أن اتخاذ المؤامرة كأسلوب حياة يستهلك راحة الشخص، يشوه حكمه على الأمور، ويزيد من قابليته للعزلة واتخاذ قرارات سيئة، مشددا على أنها لا تجعل الإنسان أذكى ولا أعمق، بل تجعله أقل توازناً مما يؤثر سلبا على حياته وحياة من حوله.
 

 

محامى ضياء العوضي: الوفاة طبيعية ولا توجد شبهة جنائية وللحديث بقية

في تطور جديد بشأن واقعة وفاة الدكتور ضياء العوضي، كشف المحامي مصطفى مجدي تفاصيل أولية حول نتائج تقرير الصفة التشريحية.

وقال مجدي، عبر حسابه على «فيس بوك»، إن تقرير الصفة التشريحية أكد أن الوفاة طبيعية ولا توجد شبهة جنائية، ما يشير إلى عدم وجود تدخل خارجي في سبب الوفاة.

ورغم ذلك، أثار المحامي تساؤلات حول احتمالية أن تكون الوفاة نتيجة أزمة قلبية، في إشارة إلى وجود نقاط لا تزال بحاجة إلى توضيح.

واختتم تصريحه بعبارة وللحديث بقية، ما يعكس احتمالية الكشف عن تفاصيل جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب لما ستسفر عنه باقي التحقيقات.

 

وفي وقت سابق أعلنت الصفحة الرسمية للدكتور ضياء العوضي عبر موقع "فيس بوك" نبأ وفاته، وسط حالة من الحزن بين متابعيه ومحبيه.

وجاء في المنشور:"بسم الله الرحمن الرحيم ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
وإنا لله وإنا إليه راجعون، نشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة التي بصّرك بها ربك، ولم تخشَ إلا إياه، اللهم إنا نحتسبه عندك من الشهداء، فقد شهد الحق وجهر به، نسأل الله أن يكشف عنه الظلم، ويرد إليه حقه، وأن يجزيه خير الجزاء.

وكانت شهدت الساعات الأخيرة جدلا واسعا بعد أنباء وفاة دكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، والذي رحل رحل عن عالمنا خلال وجوده في زيارة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وسبق وأن ظهر الطبيب المصري ضياء العوضي في حلقات بودكاست خارج مصر، بعد سفره لدولة الإمارات، وكان خلالها يتحدث عن أفكاره التي يروج لها ضمن ما سماه "نظام الطيبات".

آخر ما قاله العوضي

وفي آخر لقاء له نشرته صفحته الرسمية أمس تحدث العوضي عن الموت والمرض قائلا: "الموت مش مرتبط بالمرض، ممكن إنسان يعيش 100 سنة وهو مريض، وممكن إنسان يموت وهو صحيح وواقف على رجليه، لكن الخطأ الشائع عند كثيرين هو الربط بين المرض والموت".

أبرز تصريحات الدكتور ضياء العوضي المثيرة للجدل

​1- الدجاج الأبيض.. مصنع للأمراض

صرح ضياء العوضي أن الدجاج المزارع ليس طعاما بشريا، بل هو كتلة من الهرمونات والمضادات الحيوية التي تسبب "الالتهابات الصامتة"، وتدمر الهرمونات الأنثوية والذكورية، مانعا إياه تماما كخطوة أولى للشفاء.

 

​2- السيجارة أقل ضررا من زيت الطعام

اعتبر العوضي أن ضرر التدخين يقع على الرئة التي تملك ميكانيكية تنظيف، بينما الزيوت النباتية المهدرجة التي يمنعها في نظامه تترسب في الشرايين وتسبب جلطات وسكتات دماغية لا يمكن للجسم تداركها.

​3- اللبن السائل سم للبالغين​

صرح ضياء العوضي أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يشرب اللبن بعد الفطام، معتبرا الحليب السائل مسببا رئيسيا للمخاط والتحسس والتهابات الجيوب الأنفية والقولون.

تم نسخ الرابط