"جسمها بيتخشب ورقبتها اتلوت".. صرخة ندم من والد الطفلة المولودة بدون أنف|فيديو
في فيديو مؤثر، كشف صانع المحتوى والبلوجر معاذ عدلي، المعروف بـ"الزوزات"، عن تفاصيل صادمة ومريرة تتعلق بالحالة الصحية لابنته التي ولدت بحالة نادرة "بدون أنف".
شن معاذ عدلي هجوما حادا على الفريق الطبي المتابع للحالة، مؤكدا أنه يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه العذاب الذي تعيشه طفلته حاليا
الندم على الشق الحنجري
أعرب معاذ عدلي عن ندمه الشديد للموافقة على عملية الشق الحنجري، مؤكدا أن الأطباء لم يوضحوا له أبعاد هذه الخطوة ومعاناتها المستمرة. وقال عدلي: "أنا ندمان إني وافقت، حاسس إني سبب كبير في عذابها"، موضحاً أنه تراجع عن الموافقة في البداية ولكن تم إقناعه بالتوقيع مرة أخرى، وهو القرار الذي يصفه الآن بالكارثي.
وصف البلوجر عملية "التشفيط" اليومية للسوائل بأنها أكبر تعذيب في حياة الطفلة، حيث يتم منع الأكسجين عنها لثوانٍ معدودة، مما يدخلها في حالة تشبه الموت. وأشار إلى كارثة إضافية وهي أن الطفلة "ليس لها صوت"، فإذا تعرضت للاختناق لا تستطيع الصراخ، بل يزرقّ جسدها وتتشنج فجأة دون سابق إنذار.
تدهور الحالة واتهامات للأطباء
كشف معاذ عن مضاعفات خطيرة أصابت الطفلة مؤخراً، منها نوبات صرع وتشنجات أدت إلى لوي رقبتها بشكل ملحوظ وجهوز عينيها، بالإضافة إلى رعشة مستمرة في اليدين وتخشب في الجسد. وانتقد تعامل الأطباء قائلاً: "بيقولوا لنا الحالة كويسة عشان يطمنونا، وإحنا مش عايزين طمأنة كاذبة، إحنا عايزين نفهم كل حاجة".
كما استنكر تجاهل الطبيبة المسؤولة عن العملية لاتصالاته بعد إجرائها، معتبراً أن الأطباء ينظرون للطفلة كـ "حالة من ضمن الحالات" وينامون في منازلهم بينما تعيش الأسرة في رعب دائم من تكرار الاختناق الذي قد يحدث 3 مرات يوميا.
واختتم معاذ عدلي حديثه برسالة لكل الآباء بضرورة فهم أبعاد أي إقرار طبي قبل التوقيع عليه، مؤكداً أنه "مش مسامح" كل من تسبب في وصول طفلته لهذه المرحلة من المعاناة.
بنتى اتولدت من غير أنف.. تيك توكر يستغيث لإنقاذ رضيعته
كان قد استغاث صانع محتوى عبر حسابه الشخصي بعد إصابة طفلته بحالة مرضية نادرة منذ ولادتها، إذ وُلدت بدون أنف، ما تسبب في صعوبات حادة في التنفس، واضطرارها للبقاء بشكل دائم على أجهزة التنفس الصناعي.
ونشر الأب مقطع فيديو عبر “فيسبوك” عبّر فيه عن معاناته قائلًا إن ولادة طفلته كانت صدمة كبيرة للأسرة، خاصة بعد اكتشاف عدم قدرتها على التنفس بشكل طبيعي منذ اللحظة الأولى، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وأوضح أنهم أجروا العديد من الفحوصات واستشاروا عددًا كبيرًا من الأطباء داخل مصر، إلا أن الآراء الطبية تباينت، ما زاد من حالة القلق والتوتر لديهم، وجعلهم غير قادرين على تحديد مستقبل الحالة بشكل واضح.
وأضاف أنهم اضطروا في النهاية لإجراء تدخل جراحي يُعرف بالشق الحنجري، وهو إجراء يتم من خلاله فتح مجرى للتنفس عبر الحنجرة، إلا أن الطفلة لا تزال تعاني، وسط آمال الأسرة في إيجاد حل طبي يساعدها على العيش بصورة طبيعية.
واختتم الأب مناشدته مطالبًا كل من يستطيع تقديم المساعدة أو الإرشاد الطبي بالتواصل، أملًا في إنقاذ حياة طفلته وتحسين حالتها الصحية.









