"سامحته على أذاه لكن أفكاره لسه خطر".. نعي قاسٍ من زميلة ضياء العوضي بعد وفاته
في منشور أثار حالة واسعة من التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، نعت الدكتورة دعاء زكريا، أستاذ طب عين شمس واستشاري الجهاز الهضمي والكبد، زميلها الراحل الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، الذي وافته المنية وحيدًا بالإمارات.
العفو عند المقدرة
كشفت الدكتورة دعاء زكريا في كلماتها عن وجود نزاع وخصومة وأذى نفسي كبير كان يربطها بالراحل، مؤكدة أنها

أوكلت أمرها لله بعد تعذر الحصول على حقها في محاكم الدنيا.
ومع رحيل الدكتور العوضي إلى "دار الحق"، أعلنت الدكتورة زكريا بوضوح مسامحتها له وتنازلها عن حقها الشخصي لوجه الله تعالى، داعيةً له بالمغفرة والرحمة.
فصل الشخص عن الفكرة
ورغم إعلانها انتهاء الخصومة الشخصية بوفاة الطرف الآخر، إلا أن أستاذة طب عين شمس اتخذت موقفا مهنيا صارما حيال الأفكار العلمية التي كان يطرحها الراحل، حيث أكدت أن موقفها من تلك الأفكار لم يتغير، مشيرة إلى أنها أضرت بالكثير من الناس.

وشددت زكريا على أن "موت الإنسان لا يجعل الخطأ صوابا"، مؤكدة بقاء واجبها في التحذير من الضرر الذي قد يلحق بالمرضى.
واختتمت الدكتورة منشورها بالتأكيد على أن الحكم على النوايا لله وحده، معربة عن تمنيها بأن يتوقف بوفاة العوضي امتداد كل أثر مؤذٍ قد يلحق بالناس.
وذكرت بكلمات مؤثرة أن الموت يطفئ ضجيج الدنيا ويكشف ضعف الإنسان وحاجته لرحمة الخالق، داعية الله أن يحسن ختام الجميع.

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ضياء العوضي
كشفت مصادر لموقع "نيوز رووم" أن الدكتور ضياء العوضي سافر إلى دبي في زيارة، حيث أقام بأحد الفنادق، وكان يضع لافتة على باب غرفته تفيد بعدم الإزعاج، مع التنبيه على خدمة الغرف بعدم الدخول.
وأضافت المصادر أن اللافتة ظلت معلقة لأكثر من 48 ساعة، دون أن يخرج من غرفته أو يقوم بتسليم المفتاح إلى مكتب الاستقبال، ما أثار شكوك إدارة الفندق، التي قامت بإبلاغ شرطة دبي.
وأوضحت أن الشرطة حضرت إلى الفندق، وتم فتح الغرفة، حيث عثر على الدكتور ضياء العوضي متوفيا بداخلها، وعلى الفور تم إبلاغ النيابة، التي انتقلت للمعاينة، وقررت نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.
وأشارت المصادر إلى أن شرطة دبي أخطرت رسميا القنصلية المصرية في دبي بواقعة الوفاة وكافة التفاصيل المتعلقة بها.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر دبلوماسي أنه تم التواصل مع محامي أسرة العوضي وإبلاغه رسميا بالوفاة، على أن يتم استقباله برفقة أسرة الراحل صباح الغد، لبحث إجراءات الدفن وتحديد ما إذا كانت الأسرة ستقرر دفنه في دبي أو نقل الجثمان إلى مصر، وبناء على قرارهم ستتولى القنصلية إنهاء الإجراءات اللازمة سواء للدفن في دبي أو نقل الجثمان إلى مصر.









