عاجل

متخيل الرقم؟.. خالد أبو بكر يفجر مفاجأة عن استثمارات طلعت مصطفى في "ذا سباين"

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أشاد المحامي والإعلامي خالد أبو بكر، بالمكانة العالمية والريادية التي وصلت إليها مجموعة طلعت مصطفى، مؤكدا أنها أصبحت واحدة من أكبر الشركات في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها تفردا في مجال إقامة المدن العملاقة.
وجاء ذلك في تعليق له عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، تزامناًط مع إطلاق المجموعة لمشروعها الضخم "ذا سباين" (The Spine) باستثمارات هائلة تصل إلى 27 مليار دولار.

 وأوضح أبو بكر أن ضخ هذه الاستثمارات الضخمة في هذا التوقيت تحديدا يحمل رسالة كبيرة وهامة، مشيرا إلى أن العوائد المباشرة وغير المباشرة لهذا المشروع بدأت في الظهور فعلياً منذ لحظة الإعلان عنه.


وشدد أبو بكر في منشوره على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في الاقتصاد المصري، قائلاً: "مازال القطاع الخاص وسيظل هو ركيزة التنمية في هذا البلد". 

واختتم كلماته بتوجيه التحية للمجموعة، معتبرا أن من حق كل المنتمين لمجموعة طلعت مصطفى أن يشعروا بالفخر تجاه هذا الكيان الاقتصادي العملاق وما يحققه من إنجازات.

خالد أبو بكر: منع دخول المنتقبات لبعض الأماكن العامة ضروري للأمن

علق المحامي والإعلامي خالد أبو بكر على إرتداء النقاب، مشيرًا إلى أن من حق أي سيدة فاضلة ارتداء النقاب لكن هذا الحق يقف عند حقوق الآخرين وحق المجتمع وأهم حقوق للآخرين الحق في الأمن، وكي يتحقق الأمن يجب احترام حرية المنتقبات وأيضا وفي نفس الوقت منع دخولهم أي أماكن عامة حرصا علي أمن المجتمع.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :"أنه يقصد المنع نعم لأنه في الحقيقة اذا ما حدثت جريمة ما وتم تسجيل مقاطع فيديو بها سيدة منتقبة فكيف يمكن لنا مواجهتها والتحقق من شخصيتها الأمر جد خطير ومهم والحادث الأخير الذي استخدم فيه النقاب لخطف طفل من مستفي أمر لابد أن ينتفض المجتمع وان تكون هناك اجراءت رادعة". 

حادث اختطاف رضيعة مستشفى الحسين

جاء هذا التوجيه  بعد حادث اختطاف رضيعة مستشفى الحسين، متابعا: شيخ الأزهر الشريف، وجه بالكشف عن وجه المنتقبات لدى دخولهم المستشفيات، عن طريق عنصر أمن نسائى للتحقق من هوية الشخص.

 

شيخ الأزهر وجه بفتح تحقيق إدارى

من جانبه لفت نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أن شيخ الأزهر وجه بفتح تحقيق إدارى، ومحاسبة المقصرين، كما أشار “صديق” إلى تمكن الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعى، وتم إحالتها للنيابة المختصة للتحقيق معها.

بدأت تفاصيل الواقعة حينما تركت الأم طفلها للحظات، لتجد نفسها بعدها أمام سرير خال، لتتعالى صرخاتها داخل المستشفى، قبل أن يتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي تحركت على الفور.

تم نسخ الرابط