لا يثبت بأي سند.. عبدالله رشدي يوأد فتنة الهلالي في انتحار بعض الصحابة
قال الشيخ عبدالله رشدي، الداعية الإسلامي، في الرد على ما ذكره الدكتور سعد الهلالي عضو هيئة التدريس الأزهر بشأن انتحار بعض الصحابة، ما يلي:
انتحار بعض الصحابة
١- لا يثبت بأي سند مقبول علمياً أن أحد الصحابة أقدم على هذا الفعل.
٢- نقصد بالصحابة هنا الأشخاص الذين عناهم الله بقوله "رضي الله عنهم ورضوا عنه" أو الذين قال الله فيهم: "وكلا وعد الله الحسنى"
٣- وهم الذين رأوا رسول الله وماتوا على الإسلام.
٤- القصة الواردة في هذا الأمر هي لرجل أخبر رسول الله عنه أنه من أهل النار، فكيف نقدمه للناس على أنه صحابي!؟
٥- الرجل الذي فعل ذلك كان يقاتِل، واشتدت به الجِراح، فقام بقتل نفسِه، ومع ذلك لم يعذرْه الشرع في هذا الفعل.
٦- الرجل الذي فعل ذلك قد أخبرنا عنه رسول الله بما يفيد أنه كان من المنافقين، فكيف نقدمه للناس على أنه صحابي قد رضي الله عنه!؟
٧- يبقى الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب لا يتهاون معها الشرع ولا نتلمس العذر لفاعليها.
٨- ومع ذلك فنلتمس من الله الرحمة والغفران لمن فعل ذلك ومات على الإسلام، ونعزي أهلَه، ونُصبِّرُهم، وندعو لهم بالثبات، ونُصلي على هذا الشخص وندفنه في مقابر المسلمين.
٩- واجبٌ علينا أن نحتويَ من يمرون بفترات ضعف واكتئاب، وواجبٌ علينا أن يرحمَ بعضُنا بعضاً، وواجب علينا ألا نفجُرَ في الخصومات، وواجب علينا أن نعتصم بذكر الله وصُحبة الصالحين، فوالله إن الله يُهَوِّنُ بها البلاء على الإنسان.
أشعل الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، مواقع التواصل الاجتماعي، مرة أخرى، بعد مداخلة هاتفية، الأحد، مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، عبر فضائية "إم بي سي مصر"، زاعما انتحار بعض الصحابة.
انتحار بعض الصحابة
وقال أستاذ الفقه المقارن، إن "إنهاء الحياة" ظاهرة موجودة في كل الأجيال، حتى في زمن الصحابة، مستشهدا بأحاديث صحيحة وردت في صحيح مسلم والبخاري، حول بعض الحالات التي أقدم فيها أفراد من الصحابة، على إنهاء حياتهم.
وذكر الهلالي، أن هناك حديثا رواه الإمام البخاري، عن صحابي قاتل ببسالة ثم انتحر بعد أن كره أن يبقى بإصابته، لافتا إلى أن المنتحر قد يكون مجبرا أو مكرها أو مريضا، وربنا فتح باب الرحمة في حال الضرورة والاضطرار، مؤكدا أن رحمته وسعت كل شيء.
عالم أزهري يوجه رسالة شديدة اللهجة لـ «الهلالي»
وتحت عنوان «كفاك طعنا في دين الله يا دكتور سعد»، بعث الدكتور علي محمد الأزهري، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، برسالة مفتوحة بلسان الغيورين على حياض الشريعة، ومقام الصحابة، إلى الدكتور سعد الدين الهلالي.
يقول الأزهري، لقد تجاوزت في أطروحاتك الأخيرة كل الخطوط الحمراء، ووصلت بك الجرأة إلى محاولة "تطبيع" كبيرة الانتحار من خلال رمي جيل الصحابة الأطهار بهذه التهمة الشنيعة.


