هل يوجد دليل على انتحار أي من الصحابة.. أمين الفتوى يفند الأكاذيب
أكد الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه لا يوجد أي دليلٍ صحيحٍ ومقبولٍ على انتحار أي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هذا الجيل الذي تَربَّى على يد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفَهِم معنى الإيمان والرضا بالقضاء والقدر كان أبعد ما يكون عن اليأس والقنوط الذي يدفع للانتحار.
أوضح أمين الفتوى أن الصحابة رضي الله عنهما كانوا يواجهون الموت في ساحات الجهاد بصدور عارية طلبًا للشهادة، فكيف يُتصور أن يقتل أحدهم نفسه هَرَبًا من ألمٍ أو مشكلةٍ، مؤكداً أن الروايات الواردة في ذلك ما بين مكذوبةٍ، أو صحيحة ٍلكنها ليست لصحابةٍ، بل لمنافقين.
أكد أمين الفتوى أن مَن يُروِّج لهذا الكلام قد يكون مدفوعًا بأحد سببين: إمَّا أنه لم تتح له الفرصة للاطلاع العميق على قواعد علم الحديث والجرح والتعديل، أو أنَّ لديه منظورًا فكريًا خاصًّا يسعى مِن خلاله إلى إعادة قراءة التاريخ بما يخدم هذا المنظور، وكلا الأمرين يبتعد عن المنهجية العلمية في التعامل مع سيرة الصحابة.
في سياق آخر أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ما حكم صلاة المسافر في وسائل المواصلات، مبينة الضوابط الشرعية الصحيحة والحالات التي يجوز فيها صلاة المسافر في المواصلات.
وقالت دار الإفتاء يجوز للمسافر أن يصلي صلاة النافلة على الراحلة حيثما توجهت به، أما الصلاة المكتوبة فلا يجوز أن تُصَلَّى على الراحلة من غير عذر.
الحالات التي يجوز فيها الصلاة في وسائل المواصلات
وبينت دار الإفتاء الحالات التي يجوز فيها الصلاة في وسائل المواصلات، حيث قالت دار الإفتاء، المسافر له مع الفريضة حالين:
الأولي: أن يتاح له الصلاة قائمًا متجهًا إلى القبلة مستكملًا أركانَ الصلاة وشروطَها؛ فالصلاة حينئذٍ صحيحةٌ عند الجمهور إذا كانت وسيلة السفر واقفة، وتصح عند الحنابلة مع كونها سائرة أيضًا.
الثانية: أن يكون ذلك غير متاح، وإذا انتظر حتى ينزل من وسيلة السفر ينقضي وقت الصلاة أو يفوته الركب؛ ففي هذه الحالة: إن كانت الصلاة مما يُجمَع مع ما قبلها أو مع ما بعدها؛ فله أن ينويَ الجمع تقديمًا أو تأخيرًا ويصليها عند وصوله.





