عاجل

حكم الاحتفال بـشم النسيم وتناول الفسيخ وتلوين البيض.. الإفتاء توضح الضوابط

شم النسيم
شم النسيم

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن شم النسيم عادة مصرية ومناسبة اجتماعية ليس فيها شيء من الطقوس المخالفة للشرع، ولا ترتبط بأي معتقدٍ ينافي الثوابت الإسلامية.

وأوضحت دار الإفتاء أن الاحتفال بشم النسيم مباح شرعاً، باعتباره عادة مصرية قومية للاحتفال بالربيع وليس شعيرة دينية، نافيةً وجود أي تحريم لهذا اليوم في فتاواها الرسمية.

حِل أكل البيض والسمك والفسيخ، والخروج للمتنزهات

وفيما يتعلق بالأطعمة المرتبطة بهذا اليوم، شددت دار الإفتاء على أن تناول الأسماك والبيض وتلوينهما أمر مباح شرعًا، ولا يرتبط بأي مفاهيم خاطئة أو عقائد فاسدة، موضحة أن الإباحة تظل قائمة ما لم تتضمن الممارسات أي مخالفات شرعية، كالإسراف أو الإضرار بالصحة أو التعدي على حقوق الآخرين.

أبرز نقاط فتوى دار الإفتاء بشأن شم النسيم:

شم النسيم عادة اجتماعية، واحتفال بعيد الربيع، وهو مناسبة اجتماعية وطنية مرتبطة ببدء ازدهار الزرع وتغير الفصول، ولا يرتبط بعقيدة دينية محددة.
الوحدة الوطنية: يحرص المصريون على الاحتفال بش النسيم بعد انتهاء صيام الإخوة المسيحيين، مما يعزز النسيج الوطني.

وعن حكم الطعام (البيض والفسيخ): أكدت دار الإفتاء جواز أكل السمك والبيض وتلوينه أمر مباح شرعاً ولا حرج فيه، ولا يتعلق بعقائد فاسدة.

الإباحة بضوابط: الاحتفال مباح ما لم يتضمن منكرات أو معاصي، أو يضر بالغير.
نفي التحريم: الفتاوى المنتشرة بتحريم شم النسيم ونسبتها لدار الإفتاء هي فتاوى مفبركة ولا وجود لها في سجلات الدار الرسمية. 

واختتمت بالتأكيد على أن شم النسيم يظل مناسبة إنسانية للاحتفال بنعم الله ونشر البهجة، وأن مثل هذه العادات الاجتماعية تسهم في تعزيز الترابط والتواصل بين أفراد المجتمع، طالما التزم الجميع بالضوابط العامة واحترام القيم والأعراف.

وفي سياق متصل لفتت دار الإفتاء إلي عدم وجود مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم، وليس في ذلك خروج عن الدين فالمولى عز وجل لم يفرق بين المسلم وغير المسلم في المجاملة وإلقاء التحية وردها؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86]، فالتهنئة في الأعياد والمناسبات ما هي إلا نوع من التحية. 

تم نسخ الرابط