فاجعة الإسكندرية .. صلاح أبو المجد يفتح النار على برود المشاعر: ليه محدش وقف؟
خرج خبير التسويق صلاح أبو المجد عن صمته تجاه الواقعة المفجعة لانتحار سيدة سموحة ، المعروفة إعلاميًا بـ فتاة سموحة، والتي أنهت حياتها في بث مباشر من الطابق الـ13.
فند أبو المجد في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" التصورات الشائعة حول ضعف الضحية، مؤكدا أن بسنت "ما كانتش ضعيفة وما كانتش بتدور على اهتمام"، بل وصف حالتها بدقة قائلا: "هي كانت بتغرق.. بهدوء"، مشيرا إلى أنها كانت تبحث عن يد تمتد إليها لتنقذها في لحظاتها الأخيرة.
انتقاد لردود الفعل المجتمعية
ووجه أبو المجد انتقادات حادة للطريقة التي يتعامل بها المجتمع مع بوادر الاكتئاب أو طلب الاستغاثة الصامت، لافتا إلى أن المشكلة تكمن في "الاعتياد"، حيث تمر الكلمات الصادمة مرور الكرام بجمل معلبة مثل "عادي، هتعدي، شد حيلك"، دون وقفة حقيقية.
الحقيقة المؤلمة
وكشف خبير التسويق عما وصفه بـ "الحقيقة المؤلمة"، وهي أن أرواحاً كثيرة كان من الممكن إنقاذها بـ "مكالمة، زيارة، أو سؤال حقيقي: إنتِ كويسة؟"، مشدداً على أن الكثيرين لا يطلبون المساعدة صراحة، بل يلمحون أو يسكتون بانتظار من يفهمهم.
واختتم صلاح أبو المجد كلماته المؤثرة بدعوة الجميع لعدم الوقوف في مقعد المتفرج: "ما تقولش مش شغلي، وما تستناش حد تاني يتحرك"، داعيا بالرحمة للفقيدة وأن "يلحق الناس بعضها قبل فوات الأوان".
فتاة سموحة.. مايا مرسي تكشف السر وراء انتحار بسنت سليمان
علقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على الواقعة المأساوية لـ انتحار بسنت سليمان، المعروفة إعلاميا بـ فتاة سموحة، والتي أنهت حياتها في بث مباشر من الطابق الـ 13.
ووصفت الوزيرة الواقعة بأنها ليست مجرد حياة انطفأت، بل هي "استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر"، معتبرة أن وصول الأم إلى هذه المرحلة هو مؤشر خطير على اغتيال الأمان بين مطرقة التعنت وظلم الأقارب.
وأشارت إلى أن النزاع على "شقة الحضانة" قد يكون الدافع الخفي وراء هذه المأساة، مؤكدة أن السكن ليس مجرد جدران بل هو كرامة واستقرار نفسي للأم وصغارها.
ولم يتوقف تعليق الوزيرة عند واقعة الإسكندرية، بل تطرقت بلهجة حادة إلى وقائع أخرى راح ضحيتها أمهات وأطفال بسبب عدم إنفاق الآباء وجفاف مروءتهم.
ووجهت مرسي رسالة شديدة اللهجة، عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك" بضرورة "الضرب بيد من حديد" على كل من يساوم بحق الطفل في السكن والنفقة، واصفة العدالة المتأخرة بأنها "ظلم مقنع".
واختتمت الوزيرة حديثها بمناشدة إنسانية للمواطنين بضرورة احترام خصوصية الضحية، قائلة: "ارحموا الصغار ولا تنشروا المقطع.. ارحموا بنات ليس لهن أي ذنب".
«الاستهانة مشاركة في الجريمة».. كواليس انتحار بسنت سليمان فتاة سموحة
في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من الحزن والجدل، لقيت بسنت سليمان حتفها عقب سقوطها من الطابق الـ 13 بمنطقة سموحة، في حادثة مأساوية وثقتها عبر "بث مباشر".
«محدش أخد كلامها بجد».. رسائل اللحظات الأخيرة قبل قفزة الموت لـ فتاة سموحة
وعلق المحامي طارق العوضي على الواقعة في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مؤكدا أن رحيل بسنت ليس مجرد نتيجة لضعف أو ظلم فاق طاقتها فحسب، بل لأن "محدش أخد كلامها بجد" في لحظة فارقة.
وأشار العوضي إلى أن من يلوح بالانتحار لا يصرخ دائما للاستغاثة، بل أحيانا "بيختبر" مدى تمسك المحيطين به بحياته، وما إذا كان هناك من سيهب لإنقاذه.
المسؤولية الجماعية
وشدد العوضي في منشوره على أن الفرق بين الحياة والموت قد يكمن في تفاصيل بسيطة مثل "مكالمة، رسالة، أو زيارة"، معتبرا أن قرار المشاهدة دون تحرك هو مساهمة في النهاية المأساوية.
ووصف العوضي الاستهانة بمثل هذه التهديدات بأنها مشاركة في الجريمة، داعيا الجميع إلى التخلي عن سلبية "ماكنتش أعرف" واستبدالها بالتحرك الفوري لإنقاذ الأرواح.












