عاجل

الحرب عادت للأبواب.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل فشل مفاوضات واشنطن وطهران

مصطفى بكري
مصطفى بكري

حذر الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري من تداعيات خطيرة قد تشهدها المنطقة عقب إعلان نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" فشل المفاوضات مع إيران ومغادرته باكستان. 

ووصف بكري هذا التطور بأنه ليس خبرا عاديا، وإنما هو إعلان صريح بأن خيار العودة للحرب بات يلوح في الأفق مجددا.


وأوضح بكري، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن الخلاف تأزم بشكل رئيسي حول ملف التخصيب النووي، ورفض طهران القاطع للتفريط في سيادتها على مضيق هرمز. 

وفي الوقت الذي تشير فيه المصادر إلى احتمالات تمديد الهدنة، نقل بكري تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤكد أن كافة الخيارات أمامه "مفتوحة" وأنه يعتبر نفسه حقق نصرا بالفعل.


سيناريوهات الأزمة 

واستعرض بكري المسارات المتوقعة للمرحلة المقبلة، والتي تنحصر بين:
استمرار الهدنة المؤقتة: كأداة لإدارة الوقت وإعادة تموضع القوات، وهو خيار لن يصمد طويلا.
انفجار الأوضاع: بهدف إعادة ضبط النظام الإقليمي بالقوة وتغيير خرائط النفوذ.
الوساطة الثلاثية: استمرار الجهود عبر لجنة تضم (مصر، تركيا، وباكستان) للوصول إلى حل يضمن أمن الممرات المائية.
واختتم بكري تحذيره بالإشارة إلى تحدٍ خطير في حال نجح بنيامين نتنياهو في دفع ترامب نحو التصعيد العسكري، مؤكداً أن ذلك سيؤدي إلى صراع شامل يستخدم فيه كافة أنواع الأسلحة، وسيكون الاقتصاد الجيوسياسي هو الساحة المركزية للصراع الذي سيدفع العالم أجمع ثمنه.

ترامب يلوح بفرض حصار بحري على إيران

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على منصة تروث سوشيال منشورًا تضمن إشارة إلى احتمال فرض حصار بحري على إيران، على غرار ما حدث مع فنزويلا.

مقال يطرح الورقة الرابحة للضغط على إيران

وأرفق ترامب في منشوره رابطًا لمقال صحفي يحمل عنوان: "الورقة الرابحة التي يحملها الرئيس إذا لم ترضخ إيران: حصار بحري"، دون إضافة تعليق مطول.

ويتناول المقال، الذي يستند إلى طرح قدم في أحد البرامج التلفزيونية، فكرة استخدام الحصار البحري كأداة ضغط، معتبرًا أنها كانت فعالة في الحالة الفنزويلية، حيث أدت إلى تشديد الخناق البحري، وصولًا إلى عملية عسكرية انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

تم نسخ الرابط