سبوبة الدولارات.. ماهر فرغلي يفضح كواليس مؤتمر "الكماليين" لحكم مصر من تركيا
سخر الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، من التحركات الأخيرة لما يعرف بـ تيار الكماليين (أحد فصائل تنظيم الإخوان)، واصفاً استعداداتهم لعقد مؤتمر لبحث خطة حكم مصر بأنها مجرد "اشتغالة" تهدف في المقام الأول إلى استمرار تدفق التمويلات الخارجية.
وفي تغريدة نارية عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، كشف فرغلي أن هذا الحشد، الذي يتصدره من وصفه بـ "العيل التافه" أنس حبيب، ما هو إلا محاولة لإقناع "المشغّل" أو الممول بوجود نشاط على الأرض لضمان عدم توقف الدعم المادي.
وأكد فرغلي أن مئات الآلاف من الدولارات تُصرف على هذه الفعاليات لأن الجهات الممولة تشترط ظهور أي شكل من أشكال العمل التنظيمي.
تحت أعين المخابرات
وأوضح الباحث في شؤون الحركات الإسلامية أن كل هذه التحركات تجري تحت أعين المخابرات التركية، مشيرا إلى أن الجانب التركي يدرك تماما، بالتنسيق مع مصر في ظل العلاقات "فوق الممتازة" حاليا بين البلدين، أن هذه التحركات لا تتعدى كونها "شغل عيال".
واختتم فرغلي تعليقه بنبرة ساخرة، مؤكدا أن الدولة المصرية وأجهزتها، وحتى الأطراف الإقليمية، ينظرون إلى هذه المؤتمرات بمنطق الاستخفاف، قائلاً: "طبعاً كله اشتغالة.. خليهم يتسلوا"، في إشارة إلى انعدام القيمة السياسية أو التأثير الفعلي لما يخطط له "الكماليون" في الخارج.
كان قد فجر الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، مفاجأة من العيار الثقيل حول تحركات أحد عناصر حزب الإصلاح اليمني (التابع لجماعة الإخوان المسلمين) المقيمين في المملكة العربية السعودية، محذرًا من محاولات خبيثة لإثارة الفتنة بين الشعوب العربية وضرب المصالح القومية الكبرى.
تفاصيل المخطط الإرهابي
وكشف فرغلي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المدعو محمد المحيميد، المقيم حاليا في السعودية، قد جدد دعواته الصريحة لميليشيا الحوثي بفرض رسوم مالية على مرور السفن في مضيق باب المندب.
وأوضح فرغلي أن هذه الدعوة، وإن كانت تدعي استهداف الدولة المصرية، إلا أنها في حقيقتها تستهدف حركة التجارة العالمية وتضرب مصالح دول الخليج بشكل مباشر، خاصة السفن المحملة بالبترول الخارجة من دول المنطقة.
وأرجع الباحث ماهر فرغلي هذه الدعوات إلى حالة العداء المتجذر بين جماعة الإخوان والقيادة السياسية في مصر، مؤكدا أن المحيميد لا يدرك أن ضرر دعوته يقع على دول الخليج قبل غيرها.
وأشار إلى أن هذا التحريض يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية السعودية "أزهى صورها"، مما يكشف عن خطة ممنهجة لهؤلاء العناصر لإشعال الفتن بين الدول الحليفة.
مطالبات بإجراءات حازمة
ووصف فرغلي المحيميد بـ "الإرهابي"، معربا عن ثقته في أن السلطات السعودية ستتخذ إجراءات رادعة بحقه، قد تصل إلى الطرد من أراضيها، خاصة وأن الجماعة باتت تمثل "فتنة" ابتُليت بها الأمة العربية.









