خلف الحبتور يفجر مفاجأة مليارية في دبي: "برج بـ5 مليارات درهم.. والقادم أعظم"
أعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، عن إطلاق مشروع استثماري ضخم يمثل علامة فارقة جديدة في مسيرة "مجموعة الحبتور"، وهو عبارة عن برج تجاري بمواصفات عالمية في منطقة "الحبتور سيتي".
استثمار بـ5 مليارات درهم
وكشف الحبتور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن القيمة الاستثمارية للمشروع الجديد تتجاوز 5 مليارات درهم، مؤكدا أنه سيتم تصميمه ليكون "Landmark" أو علامة بارزة تلتزم بأعلى المعايير العالمية.
ووعد الحبتور بالكشف عن المزيد من التفاصيل الفنية والإنشائية للمشروع في القريب العاجل.
خارطة طريق للتوسع وأوضح الحبتور أن هذا البرج ليس سوى البداية، حيث يعد "باكورة سلسلة من المشاريع" التي تعتزم المجموعة الإعلان عنها خلال العام الجاري، والتي ستشمل وجهات استراتيجية في كل من دبي وأبوظبي، وذلك ضمن خطة توسعية شاملة تعكس نمو المجموعة المستمر.
رسالة ثقة في الاقتصاد الإماراتي
وفي قراءة للمشهد الاستثماري، أكد خلف الحبتور أن دولة الإمارات تظل دائما الوجهة الأمثل للاستثمار، مرجعا ذلك إلى توفر كافة مقومات النجاح من أمن واستقرار، وبنية تحتية متطورة، وخدمات استثنائية يصعب إيجاد مثيل لها عالميا.
واختتم الحبتور تغريدته بالإشادة بالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، مؤكدا أن الفضل في هذا المناخ الاستثماري الجاذب يعود لرؤية القيادة التي تسهر على راحة وأمن واستقرار الجميع.
وقال بلهجة ملؤها الثقة: "نحن نؤمن بهذه الأرض، ونستثمر فيها بثقة، لأن الأمن والأمان والمستقبل هنا".
خلف الحبتور ينتقد خرق إيران لوقف إطلاق النار واستمرار الهجمات على الخليج
انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور الهجمات الإيرانية على دول الخليج صباح اليوم بعد قرار وقف إطلاق النيران، مؤكدًا أن لم تمضِ ساعات على إعلان وقف إطلاق النار، حتى خالف النظام الإيراني تعهده، واستمر في الاعتداءات على الإمارات و الكويت و البحرين.
تابع الجبتور في تغريدة له من خلال حسابه عبر منصة "إكس" :"عندما تُعلن التزامات بهذا الحجم، ثم تُنتهك بهذه السرعة، فإن السؤال لا يعود سياسياً فقط، بل أخلاقياً أيضاً: أين مصداقية الكلمة؟ وأين احترام الالتزامات، دول الخليج لم تكن يوماً طرفاً معتدياً، بل كانت دائماً داعية للاستقرار، وحريصة على التهدئة، ومع ذلك، تُستهدف أراضيها وشعوبها، هذا سلوك لا يمكن القبول به، ولا يمكن تبريره، ولهذا، شددت منذ البداية على ضرورة أن تكون دول مجلس التعاون الخليجي طرفاً رئيسياً في أي اتفاق، لأن أمنها ليس موضوعاً ثانوياً، بل هو جوهر أي تفاهم حقيقي في المنطقة".
يكمل :" لا يمكن أن تُبنى اتفاقات تمس أمن الخليج دون مشاركة دوله، ولا يمكن أن تُتخذ قرارات تؤثر على استقراره دون أن يكون لها صوت مباشر في صياغتها،هذه الدول ليست مجرد أطراف متأثرة، بل هي في قلب الحدث، وهي الأقدر على تقييم المخاطر وضمان استدامة أي اتفاق،الأمن لا يُبنى على الوعود، بل على الأفعال. والثقة لا تُمنح، بل تُثبت، ومن دون وضوح والتزام حقيقي، لا يمكن لأي اتفاق أن يصمد".



