"مدرسة إنجليزي وطليقها بهدلها"..تفاصيل صادمة تكشفها شهادة مقربة تكشف الحقيقة
كشفت شهادة جديدة نشرتها إحدى المقربات السيدة المعروفة إعلاميًا بـ "فتاة سموحة"، عن جوانب مأساوية في حياتها سبقت قرارها بإنهاء حياتها قفزًا من الطابق الـ 13 في بث مباشر.
الشهادة التي أدلت بها "نانسي"، وهي صديقة للضحية، أكدت أن بسنت واجهت معاناة مريرة منذ عودتها من المملكة العربية السعودية قبل 6 سنوات.
وأوضحت أن الضحية كانت تعاني من نزاعات مستمرة مع طليقها الذي "بهدلها" ورفض الإنفاق على بناتهما، مما دفعها للعمل في مجالات عدة، منها إعطاء دروس في اللغة الإنجليزية، لتوفير حياة كريمة لصغيراتها.
وبحسب منشورها، فإن بسنت، التي وُصفت بأنها "بنت ناس ومتربية"، لم تتحمل قسوة التعامل معها كامرأة مطلقة تعيش بمفردها.
وأشارت نانسي في منشورها إلى أن الضحية تعرضت لمساومات بشعة ومحاولات استغلال من البعض بدلا من مساعدتها، قائلة: "كله بدل ما يساعد بقى عايز يخطف منها حتة أو يساومها عشان جميلة".
النهاية المأساوية
وأكدت الشهادة أن كثرة الصدمات وبشاعة التعامل الإنساني جعلت بسنت تصل إلى مرحلة من اليأس، بعد أن حاولت مراراً إيصال صوتها ولكن "محدش سمعها"، مما أدى بها في النهاية إلى رفض الحياة بأكملها.
واختتمت نانسي شهادتها بوصف الدنيا التي عاشتها بسنت بـ "الجحيم"، مؤكدة أن ما مرت به من ضغوط نفسية واجتماعية كان يفوق طاقتها.
فتاة سموحة.. مايا مرسي تكشف السر وراء انتحار بسنت سليمان
علقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على الواقعة المأساوية لـ انتحار بسنت سليمان، المعروفة إعلاميا بـ فتاة سموحة، والتي أنهت حياتها في بث مباشر من الطابق الـ 13.
ووصفت الوزيرة الواقعة بأنها ليست مجرد حياة انطفأت، بل هي "استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر"، معتبرة أن وصول الأم إلى هذه المرحلة هو مؤشر خطير على اغتيال الأمان بين مطرقة التعنت وظلم الأقارب.
وأشارت إلى أن النزاع على "شقة الحضانة" قد يكون الدافع الخفي وراء هذه المأساة، مؤكدة أن السكن ليس مجرد جدران بل هو كرامة واستقرار نفسي للأم وصغارها.
ولم يتوقف تعليق الوزيرة عند واقعة الإسكندرية، بل تطرقت بلهجة حادة إلى وقائع أخرى راح ضحيتها أمهات وأطفال بسبب عدم إنفاق الآباء وجفاف مروءتهم.
ووجهت مرسي رسالة شديدة اللهجة، عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك" بضرورة "الضرب بيد من حديد" على كل من يساوم بحق الطفل في السكن والنفقة، واصفة العدالة المتأخرة بأنها "ظلم مقنع".
واختتمت الوزيرة حديثها بمناشدة إنسانية للمواطنين بضرورة احترام خصوصية الضحية، قائلة: "ارحموا الصغار ولا تنشروا المقطع.. ارحموا بنات ليس لهن أي ذنب".
«الاستهانة مشاركة في الجريمة».. كواليس انتحار بسنت سليمان فتاة سموحة
في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من الحزن والجدل، لقيت بسنت سليمان حتفها عقب سقوطها من الطابق الـ 13 بمنطقة سموحة، في حادثة مأساوية وثقتها عبر "بث مباشر".
«محدش أخد كلامها بجد».. رسائل اللحظات الأخيرة قبل قفزة الموت لـ فتاة سموحة
وعلق المحامي طارق العوضي على الواقعة في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مؤكدا أن رحيل بسنت ليس مجرد نتيجة لضعف أو ظلم فاق طاقتها فحسب، بل لأن "محدش أخد كلامها بجد" في لحظة فارقة.
وأشار العوضي إلى أن من يلوح بالانتحار لا يصرخ دائما للاستغاثة، بل أحيانا "بيختبر" مدى تمسك المحيطين به بحياته، وما إذا كان هناك من سيهب لإنقاذه.
المسؤولية الجماعية
وشدد العوضي في منشوره على أن الفرق بين الحياة والموت قد يكمن في تفاصيل بسيطة مثل "مكالمة، رسالة، أو زيارة"، معتبرا أن قرار المشاهدة دون تحرك هو مساهمة في النهاية المأساوية.
ووصف العوضي الاستهانة بمثل هذه التهديدات بأنها مشاركة في الجريمة، داعيا الجميع إلى التخلي عن سلبية "ماكنتش أعرف" واستبدالها بالتحرك الفوري لإنقاذ الأرواح.











