"أخرجنا من دوامة الدم".. رسالة مؤثرة من كندة علوش بعد اعتداءات لبنان
أعربت الفنانة كندة علوش عن حزنها الشديد وتضامنها الكامل مع الشعب اللبناني، جراء الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي طالت الأراضي اللبنانية.
وعبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، نشرت علوش تغريدة مفعمة بالمشاعر، وصفت فيها لبنان بأنه "غالي وحزين وقوي" في آن واحد، متمنية أن تكون هذه الأزمة هي آخر الشدائد التي يمر بها هذا الوطن.
ولم تكتفِ علوش بكلمات التضامن، وإنما وجهت دعوات بالرحمة لأرواح الشهداء والصبر لذويهم، مؤكدة على حاجة كل لبناني للأمن والطمأنينة في هذه الأوقات العصيبة.
كما تضمنت رسالتها نداءً عاما لحماية البلاد والشعوب من "دوامة الحزن والدم والألم والقلق" التي باتت تهدد مصير المنطقة.
إسرائيل تستثني لبنان من الهدنة.. ماذا وراء القرار؟
أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن الهدنة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وإيران لا تشمل الأراضي اللبنانية، مشددًا في الوقت نفسه على دعم إسرائيل لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الهجمات لمدة أسبوعين لإتاحة المجال للمسار الدبلوماسي.
التزام مؤقت بالهدنة
وأفادت مصادر أمريكية بأن إسرائيل وافقت على وقف الضربات الجوية ضد إيران خلال فترة الهدنة، التي جاءت قبل انتهاء المهلة التي حددتها واشنطن لطهران.
ويعتقد أن هذا الالتزام يأتي في إطار التنسيق مع الإدارة الأمريكية، رغم وجود تحفظات داخلية في إسرائيل بشأن توقيت وقف العمليات، كما تشير تقديرات إلى أن إسرائيل ستلتزم بالاتفاق بشكل مؤقت، في ظل استمرار وجود أهداف عسكرية تعتبرها لم تستكمل بعد داخل إيران.
استثناء لبنان من التهدئة
وأشار مكتب نتنياهو إلى أن وقف إطلاق النار لا يشمل الساحة اللبنانية، مما يعني استمرار حرية إسرائيل في اتخاذ الإجراءات العسكرية هناك.
ويرى محللون أن هذا الاستثناء يعكس رغبة تل أبيب في الحفاظ على الضغط على الجبهة الشمالية وعدم ربطها مباشرة بالتفاهمات مع إيران.
وساطة باكستانية ومحادثات مرتقبة
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن العاصمة إسلام آباد ستستضيف جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
شروط إيران للالتزام بالهدنة
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستوقف عملياتها العسكرية شرط تعليق الهجمات عليها، مع الإشارة إلى إمكانية ضمان العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز خلال فترة الهدنة.
ويرى خبراء أن ربط تنفيذ الاتفاق بملفات حساسة مثل أمن الملاحة يعكس تعقيد المفاوضات، وإمكانية استمرار الخلافات في المرحلة المقبلة.
هدنة هشة وتحديات مستقبلية
ووفقًا للمحللين، تمثل هذه الهدنة خطوة مؤقتة لخفض التصعيد، لكنها تبقى هشة، خاصة مع استمرار التوتر في ساحات أخرى مثل لبنان، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تجدد المواجهة مستقبلاً.









