عاجل

كريم فهمي يتضامن مع الشعب اللبناني: "القلب بيتوجع على كل بيت اتهد"

كريم فهمي
كريم فهمي

أعرب الفنان كريم فهمي عن حزنه الشديد إزاء الاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها لبنان في الآونة الأخيرة، في لفتة إنسانية تعكس تضامن الفن المصري مع القضايا العربية.

وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، نشر فهمي رسالة مؤثرة وجهها للشعب اللبناني، كتب فيها: "بردا وسلاما على لبنان وأهله الكرام"، مؤكدا على عمق الألم الذي يشعر به تجاه المشاهد القاسية للدمار.

وأضاف فهمي في منشوره الذي لاقى تفاعلا واسعا: "القلب بيتوجع على كل بيت اتهد وكل دمعة نزلت.. ربنا يحميكم ويعدي المحنه بسلام"، داعيا الله أن يحفظ لبنان وشعبه من كل سوء.

وتأتي هذه الرسالة في ظل موجة من التضامن الواسع من نجوم الفن العربي مع الأزمة الراهنة التي يمر بها لبنان.

إسرائيل تستثني لبنان من الهدنة.. ماذا وراء القرار؟

أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن الهدنة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وإيران لا تشمل الأراضي اللبنانية، مشددًا في الوقت نفسه على دعم إسرائيل لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الهجمات لمدة أسبوعين لإتاحة المجال للمسار الدبلوماسي.

التزام مؤقت بالهدنة

وأفادت مصادر أمريكية بأن إسرائيل وافقت على وقف الضربات الجوية ضد إيران خلال فترة الهدنة، التي جاءت قبل انتهاء المهلة التي حددتها واشنطن لطهران. 

ويعتقد أن هذا الالتزام يأتي في إطار التنسيق مع الإدارة الأمريكية، رغم وجود تحفظات داخلية في إسرائيل بشأن توقيت وقف العمليات، كما تشير تقديرات إلى أن إسرائيل ستلتزم بالاتفاق بشكل مؤقت، في ظل استمرار وجود أهداف عسكرية تعتبرها لم تستكمل بعد داخل إيران.

استثناء لبنان من التهدئة

وأشار مكتب نتنياهو إلى أن وقف إطلاق النار لا يشمل الساحة اللبنانية، مما يعني استمرار حرية إسرائيل في اتخاذ الإجراءات العسكرية هناك. 

ويرى محللون أن هذا الاستثناء يعكس رغبة تل أبيب في الحفاظ على الضغط على الجبهة الشمالية وعدم ربطها مباشرة بالتفاهمات مع إيران.

وساطة باكستانية ومحادثات مرتقبة

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن العاصمة إسلام آباد ستستضيف جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.

شروط إيران للالتزام بالهدنة

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستوقف عملياتها العسكرية شرط تعليق الهجمات عليها، مع الإشارة إلى إمكانية ضمان العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز خلال فترة الهدنة. 

 

ويرى خبراء أن ربط تنفيذ الاتفاق بملفات حساسة مثل أمن الملاحة يعكس تعقيد المفاوضات، وإمكانية استمرار الخلافات في المرحلة المقبلة.

هدنة هشة وتحديات مستقبلية

ووفقًا للمحللين، تمثل هذه الهدنة خطوة مؤقتة لخفض التصعيد، لكنها تبقى هشة، خاصة مع استمرار التوتر في ساحات أخرى مثل لبنان، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تجدد المواجهة مستقبلاً.

تم نسخ الرابط