بعد قرار وقف القصف..
جهاد الديناري: لماذا ركعت أمريكا.. وماذا فعلت إيران في إسرائيل بالخفاء؟
علقت الإعلامية جهاد الديناري، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على التطورات المتسارعة في المنطقة، وتحديدا عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وقف قصف إيران ووقف الهجمات المتبادلة لمدة أسبوعين.
وقدمت "الديناري" قراءة تحليلية تضمنت 10 نقاط جوهرية، وصفت فيها المشهد الراهن بالدروس المستفاد"، حيث ركزت بشكل مكثف على ما اعتبرته انكسارا عسكريا للاحتلال الإسرائيلي، مكررة عبارة "إسرائيل اتمسح بها الأرض" في عدة مواضع من منشورها، كإشارة لتراجع هيبتها العسكرية في المواجهات الأخيرة.
كما شمل تحليلها انتقادا حادا لسياسة ترامب، واصفة إياه بـ"الحنجوري" الذي يبحث عن الاستعراض الإعلامي (الشو)، معتبرة أن التوجه الأمريكي للسلام حاليا نابع من استشعار خطر حقيقي، تماما كما حدث في تجربة حرب فيتنام.
وعلى صعيد القوى الإقليمية، حذرت "الديناري" من تعاظم الدور الإيراني مستقبلا بعد هذه التجربة، فيما استعادت رؤية القيادة السياسية المصرية حول ضرورة وجود جيش عربي موحد لحماية الخليج والمنطقة.
واختتمت رؤيتها بالإشادة بموقف الدولة المصرية، مؤكدة أن مصر ثابتة وقوية وحكيمة في ظل عالم يعاني من اضطرابات غير مسبوقة وصفتها بـ"جنون البقر".
التلفزيون الإيراني رسميا: ترامب وافق على شروط إيران لإنهاء الحرب
أكد التلفزيون الإيراني رسميا، اليوم الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على شروط إيران لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
وقال البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل وافقت على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران، بالتزامن مع موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تمديد المهلة لإيران أسبوعين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، استجابة لطلب من شهباز شريف رئيس وزراء باكستان، وبالتنسيق مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وذلك بشرط موافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن.
وقال ترامب في تغريدة عبر تروث سوشال إن هذا القرار يأتي في إطار التوصل إلى وقف إطلاق نار متبادل بين الجانبين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية، بل وتجاوزتها، وأن التقدم المحرز يفتح المجال أمام اتفاق نهائي يفضي إلى سلام طويل الأمد مع إيران واستقرار أوسع في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب أن بلاده تلقت مقترحا إيرانيا من عشر نقاط، معتبرا أنه يشكل أساسا عمليا لمواصلة المفاوضات، لافتاً إلى أن معظم نقاط الخلاف السابقة بين واشنطن وطهران تم تسويتها بالفعل، وأن فترة الأسبوعين ستُستخدم لاستكمال الاتفاق وتفعيله.
وأكد ترامب أنه يتحدث بصفته رئيس الولايات المتحدة، وكذلك ممثلا لمصالح دول الشرق الأوسط، معربا عن تفاؤله بقرب حل هذا الملف الذي وصفه بالمزمن، وموجها الشكر على الاهتمام الدولي بهذه التطورات.









