"لخصت وجعًا لا حدود له".. قصة الصورة المحرمة التي رفض أكرم السعدني مواجهتها
كشف الكاتب أكرم السعدني عن جانب خفي ومؤثر من حياة والده الراحل، الصحفي الساخر محمود السعدني، مؤكدا أن هناك صورا وذكريات لا يزال يعجز عن مواجهتها حتى اللحظة.
وروى السعدني الابن عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قصة "بوستر" صنعه ابنه سيف لجدّه، لكنه قوبل بالرفض القاطع من أكرم؛ والسبب أن تلك الصورة توثق لحظة انكسار المحارب العظيم الذي لم تهزه المعتقلات ولا السجون.
وأوضح أكرم أن والده الذي واجه رؤوس السلطة في عهدي عبد الناصر والسادات بكل جسارة، سقطت دفاعاته لأول مرة أمام مرض ابنته "هبة".
ووصف أكرم تلك المرحلة بأنها كانت المعركة الأخيرة لوالده مع الحياة، مؤكدا أن رحلة معاناة ابنته التي استمرت 7 سنوات ونصف، حولت "صاحب البهجة الساخر" إلى حال يوجع القلوب، لتنتهي برحيله المؤلم الذي لا يزال الابن غير قادر على استيعابه.
واختتم كلماته مستشهدا بمقولة والده الراحل: "في حزن هلفوت وفي حزن عظيم"، واصفا الصورة بأنها تجسيد لحزن لا يمكن وصفه.
كان قد وجه الكاتب الصحفي الكبير أكرم السعدني، انتقادات واسعة إلى الفنان رامز جلال بسبب برنامجه رامز ليفل الوحش، والذي يُعرض حاليًا على شبكة قنوات mbc ومنصة mbc شاهد خلال شهر رمضان الكريم.
أكرم السعدني ينتقد رامز جلال
وأشار أكرم السعدني إلى الفارق الكبير بين ياسر جلال وشقيقه رامز، كما انتقد طريقة تقديم رامز جلال للفنانة أسماء جلال ضيفة حلقة الأمس من برنامج رامز ليفل الوحش.
وكتب السعدني عبر حسابه الشخصي على فيسبوك : "صحيح البطن قلابة .. شوف ياسر من رامز .. السما من العمى".
وفي منشور آخر كتب أكرم السعدني : "أمال يا أهطل لو هتقدم ناديه لطفي ولا شمس البارودي ولا نجلاء فتحي ولا سعاد حسني هتقول إيه .. مين أسماء جلال دي ابن عمك ؟".
كما أشار أكرم إلى فقدان رامز لخفة ظله المعهودة، حيث كتب في منشور آخر : "رامز جلال رحل .. فقد خفه ظله".
أكرم السعدني عن أزمة محمد صبحي: لا يُرمى بالحجر إلا المثمر
دافع الكاتب أكرم السعدني عن الفنان الكبير محمد صبحي، في خضم الجدل المثار حوله، مؤكدًا أن الهجوم الذي يتعرض له لا ينتقص من قيمته ولا تاريخه الفني والإنساني.
وقال أكرم السعدني، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، معلقًا على تصاعد ردود الأفعال ضد الفنان محمد صبحي: «كبير القامة عظيم المقام.. محمد صبحي لا يُلقى بالحجر إلا المثمر من الشجر»، في إشارة واضحة إلى أن الانتقادات لا تُوجَّه إلا لأصحاب التأثير والقيمة.









