للبركة والطمأنينة.. هل يجوز تشغيل القرآن أثناء النوم؟
هل يجوز تشغيل القرآن أثناء النوم؟، سؤال نوضحه في التقرير التالي حسبما ذكرت الفتاوى الوسطية المعتدلة لدار الإفتاء.
هل يجوز تشغيل القرآن أثناء النوم؟
جاء في تفسير قول الحق جل وعلا: «وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)»، قول أبو جعفر: يقول تعالى ذكره للمؤمنين به، المصدقين بكتابه، الذين القرآنُ لهم هدى ورحمة: (إذا قرئ)، عليكم، أيها المؤمنون,(القرآن فاستمعوا له)، يقول: أصغوا له سمعكم، لتتفهموا آياته، وتعتبروا بمواعظه (58) =(وأنصتوا)، إليه لتعقلوه وتتدبروه, ولا تلغوا فيه فلا تعقلوه =(لعلكم ترحمون)، يقول: ليرحمكم ربكم باتعاظكم بمواعظه, واعتباركم بعبره, واستعمالكم ما بينه لكم ربكم من فرائضه في آية.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء الدكتور محمود شلبي، في حديث له عن حكم تشغيل القرآن أثناء النوم: "لا حرج إطلاقًا في أن يترك الإنسان القرآن الكريم يعمل وهو نائم، فذلك لا شيء فيه شرعًا، بل قد يكون فيه خير وبركة وطمأنينة، لأن سماع القرآن فيه سكينة ورحمة".
وأوضح أن قوله تعالى: {فإذا قُرِئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون}، فسّره بعض العلماء بأنه خاص بخطبة الجمعة، والبعض الآخر قال إنه يشمل كل مواضع قراءة القرآن، ولكن المقصود هو الإنصات عند الاستماع إذا كان الإنسان حاضرًا واعيًا متفرغًا، أما إذا نام أو انشغل بغير عمد، فلا إثم عليه.
وأكد أن: "تشغيل القرآن أثناء النوم لا حرج فيه، بل كثير من الناس لا يستطيعون النوم إلا على صوت القرآن الكريم لما فيه من راحة نفسية وسكينة، وهو أمر لا يمنعه الشرع ولا يُؤاخذ عليه الإنسان".
النية وحدها لا تكفي دون الاخذ بالاسباب
كما أكد الدكتور محمود شلبي، أن من ينوي الاستيقاظ لصلاة الفجر ثم يغلبه النوم لا يعد اثما، لكن عليه قضاء الصلاة فور استيقاظه، مع ضرورة الاخذ بالاسباب التي تعينه على الالتزام بالوقت.
وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال حديثه في برنامج “فتاوى الناس” على قناة الناس، أن ضبط المنبه على وقت غير صحيح قد يؤدي إلى فوات الصلاة، مشيرا إلى أن الشروق يكون قبل الساعة السابعة، وبالتالي فإن الاستيقاظ في هذا التوقيت يعني خروج وقت الفجر.
دعاء قبل النوم وأذكار المساء مكتوبة
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم آت نفسي تقواها، وزكها، أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي من عندك مغفرة؛ إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم غارت النجوم وهدأت العيون وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم اهدأ ليلي وأنم عيني.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي. واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.
اللهم أعذني من الشيطان، اللهم أجرني من الشيطان، اللهم احفظني من الشيطان، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم احفظني من مكايد الشيطان.
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب غمي.
اللهم يا مالك الملك ويا ذا الجلال والإكرام، إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سئلت بها أعطيت، وإذا دُعيت به استجبت، أن تفرج عني كربتي، وترفع عني الهم والغم وضيق الصدر، وتعيذني من السوء وشتات الأمر، وأن تنزل علي رحماتك وسلامك، وأمنك وأمانك، وتملأ قلبي بالنور والسكينة، وتملأ نفسي الفرح والبهجة، اللهم كن لي جارًا من شر خلقك كلهم، واكفني شر الحاسدين والمعتدين، وانصرني بنصرك وتأييدك يا معين يا رحيم.





