عاجل

فتاوى الشباب والفتيات.. أمين الفتوى يوضح حدود الاختلاط في العمل

ضوابط الاختلاط في
ضوابط الاختلاط في العمل

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من محمد أبو بكر المغربي من دمنهور بمحافظة البحيرة، حول ضوابط التعامل بين الشباب والفتيات في إطار العمل المجتمعي والعمل الشبابي، خاصة مع وجود تفاعل وتعاون مشترك بين الطرفين أثناء أداء الأنشطة.

ما ضوابط الاختلاط في العمل؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن ما يجري داخل هذه المؤسسات لا يُعد اختلاطًا بالمعنى المذموم، وإنما هو نوع من التعاون المشروع الذي تقتضيه طبيعة العمل الخيري والمجتمعي، خاصة مع وجود متطوعين ومتطوعات يعملون معًا لخدمة الناس.

وأكد أن وجود الرجال والنساء في بيئة واحدة للعمل أمر أصبح واقعًا في الجامعات ومجالات العمل المختلفة، ولا حرج فيه طالما التزم الجميع بالضوابط الشرعية، من حيث الأدب في التعامل، وصيانة اللسان، وغض البصر، وعدم تجاوز حدود العمل أو الانشغال بأمور شخصية لا علاقة لها بطبيعة المهمة.

وأشار إلى أن المحظور الحقيقي لا يكون في مجرد التواجد أو التعاون، وإنما في الانحراف عن الهدف الأساسي، كإطلاق الألسنة بكلام غير لائق، أو الخروج عن إطار العمل إلى تصرفات لا تتفق مع القيم والأخلاق، وهو ما يجب الحذر منه.

وشدد على أن الأصل في هذه العلاقات هو الاحترام المتبادل، وأن يتعامل كل شاب مع الفتاة كأنها أخته، مع الحفاظ على الأخلاق الطيبة والنية الصالحة، وبذلك يتحقق المقصود من العمل الخيري دون الوقوع في إثم أو تجاوز.

«صلاتك جنبها باطلة».. تحذير من المؤسسة الدينية قبل أداء صلاة العيد في الساحات

كانت وزارة الأوقاف قد حرصت في العيد الماضي أن تطلق رسالتها بالعامية الدارجة لتحذير المصلين من فساد صلاتهم حيث قالت: «قبل ما تخرج أو تخرجي للصلاة في الساحات خلي بالك إن صلاة العيد زي صلاة الجماعة بالضبط ليها ضوابطها وآدابها وإنك هتقفي قدام ربنا فبلاش اختلاط».

وتابعت: «خلي بالك ونبه على أهل بيتك ومتقلش دي مراتي أو دي أختي لإن الاختلاط منهي عنه أيا كانت اللي واقفة جنبك، فصلاتك هتبقى باطلة زي ما قال الأحناف أو مكروهة أقل تقدير عند الجمهور فأقفل باب الشيطان»، مشددة تم تخصيص مكان للسيدات إذا أقيمت الصلاة في الساحات، ويجب أن تكون النساء في مؤخرة المصلى أو في جانبه بشرط وجود حائل أو حاجز يفصل بينهما.

ونبهت: لا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، وأنه قد تمت الاستعانة بالواعظات في تنظيم صلاة عيد الفطر بمصليات السيدات، خاصة في الساحات المخصصة وذلك لتحقيق الضوابط الشرعية دون أي مخالفة شرعية.

وشهدت اجتماع المديريات التشديد على ضرورة تنظيم الساحات ومنع الاختلاط بين الرجال والنساء مع الاستعانة بالواعظات، وعدم السماح باستغلال ساحات العيد سياسيًّا أو شخصيًّا، ومتابعة المساجد خلال أيام الاعتكاف مع الحفاظ على قدسية المساجد، وترشيد استخدام مكبرات الصوت ليقتصر على الأذان والإقامة وخطبة الجمعة.

تم نسخ الرابط