عاجل

هل يصل إشعاع نووي إلى مصر في حالة ضرب إيران؟.. علي عبد النبي يفجر مفاجأة

إشعاع نووي
إشعاع نووي

قال الدكتور علي عبد النبي نائب رئيس هيئة المحطات النووية المصرية الأسبق، إنه يريد طمأنة الشعب المصري والجمهور أنه مهما حدث في إيران حتى في حالة ضربها بقنابل نووية فإن إيران بعيدة عن مصر حوالي 2000 كيلو، ما يمنع أي وصول إشعاع إلى مصر. 

الدول المتأثرة بالإشعاع

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد: «هناك دول في المنطقة ستتأثر مثل الخليج والعراق والكويت والسعودية وقطر والبحرين»، مشيرا إلى أن الإشعاع سيكون في الجو ومياه الخليج وفي سطح وجوف الأرض. 

وتابع: «إشعاع الجو خطورته رهيبة، لكن بالنسبة للإشعاع في المياه سيجبر محطات المياه إلى الإغلاق، كما أن الأحياء المائية والأسماك الموجودة في الخليج العربي ستصبح ملوثة». 

في سياق متصل، قال الدكتور علي عبد النبي نائب هيئة المحطات النووية المصرية الأسبق، غن الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران لها أهداف استراتيجية تتجاوز المنطقة، مشيرا إلى دور النفط في هذه المعركة الاقتصادية والسياسية.

التحكم بالنفط وخنق الصين

وأوضح عبد النبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن أمريكا تسعى للسيطرة على مصادر النفط الإيرانية بهدف خنق الاقتصاد الصيني، لافتا إلى أن الصين تعتمد على واردات النفط الإيراني بنسبة تصل إلى 90%، وهو ما يجعلها هدفا مباشرا في هذه الحرب.

الصين القوة الاقتصادية القادمة

وأشار نائب هيئة المحطات النووية المصرية الأسبق، إلى أن الولايات المتحدة تدرك أن الصين هي القوة الاقتصادية القادمة والأكثر قدرة على تحدي الهيمنة الأمريكية مستقبلا، وبالتالي فإن أي استهداف للاقتصاد الصيني عبر خفض وارداته من النفط يعد جزءا من استراتيجية أمريكية أوسع للحفاظ على تفوقها الاقتصادي العالمي.

وفي وقت سابق، قال الإعلامي أحمد موسى، إن التصريحات الأمريكية حول إيران تتغير يوميا، وهو ما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل الأوضاع في المنطقة ويخلق ارتباكا سياسيا واستراتيجيا.

التصريحات الأمريكية حول إيران تتغير يوميا

وأضاف موسى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلى بتصريحات متناقضة مثيرة للجدل، حيث أعلن في تصريح واحد عزمه «تدمير إيران»، بينما أشار في تصريحات أخرى إلى أن طهران طلبت إنهاء الحرب، مشيرا إلى أن هذه التناقضات تعكس حالة من التذبذب وعدم الوضوح في السياسات الأمريكية تجاه المنطقة.

تم نسخ الرابط