عاجل

الأنبا دميان يترأس قداس أحد الشعانين بدير هوكستر القبطي

الأنبا دميان
الأنبا دميان

ترأس الأنبا دميان، قداس أحد الشعانين بالكنيسة المجاورة لدير هوكستر القبطي، وسط حضور واسع من الآباء الكهنة والشمامسة وجموع الشعب.

أجواء روحية مفعمة بالبهجة

وشهدت الصلوات أجواءً روحانية مميزة، حيث امتلأت الكنيسة بمشاعر الفرح والبهجة احتفالًا بذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، فيما ارتفعت أصوات الشمامسة بالألحان والتسابيح الكنسية، في مشهد عكس عمق الطقس وروحانيته.

مشاركة واسعة من الشعب

وبدا التفاعل واضحًا من الحضور، كبارًا وصغارًا، الذين شاركوا في الصلوات بقلوب مرفوعة، معبرين عن فرحتهم بهذا العيد الذي يحمل معاني السلام والرجاء والنصرة.

صلاة الجناز العام عقب القداس

وعقب انتهاء القداس، أُقيمت صلاة الجناز العام وفق طقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في تقليد كنسي معتاد يسبق بدء أسبوع الآلام، حيث لا تُقام صلوات الجنازات خلال هذا الأسبوع لانشغال الكنيسة بصلواته.

استعداد لأسبوع الآلام

ويأتي هذا اليوم ليجمع بين فرحة استقبال المسيح ملكًا، والاستعداد الروحي للدخول في أسبوع الآلام، في مشهد يجسد وحدة الإيمان بين الفرح والخشوع داخل الكنيسة.

إقامة احتفال مشترك بعيد القيامة المجيد في الكنيسة الإنجيلية الأرمنية «بيت إيل»

كما شهدت الكنيسة الإنجيلية الأرمنية بيت إيل،  إقامة احتفال مشترك بمناسبة عيد القيامة المجيد للسيد المسيح، وسط أجواء روحانية احتفالية.

قيادة روحية ورسالة عن القيامة

وقاد الصلاة القس سيمون تر ساهكيان، فيما ألقى عظة اليوم القس الدكتور هاروتيون سليميان، مستندًا إلى نص إنجيل إنجيل متى (28: 1–10).

وأكد في كلمته أن نص القيامة ينقل المؤمنين إلى مشهد القبر الفارغ، حيث أعلن الملاك قيامة المسيح، مشددًا على أن القيامة تمثل انتصار الحياة على الموت، والنور على الظلمة، والرجاء على اليأس.

وأوضح أن رسالة القيامة لا تزال حية وفاعلة حتى اليوم، إذ تدعو الإنسان إلى التحرر من الخوف والشكوك، والتمسك بحياة جديدة في المسيح، قائمة على الإيمان والقوة والرجاء، مشيرًا إلى أن النساء كن أول من حملن بشرى القيامة إلى العالم.

وتضمن الاحتفال فقرات ترانيم فردية قدمتها كل من لوسي فانا إكمانيان، وفانا مارجريان، وأرماني هيرا سليميان، بمصاحبة موسيقية على البيانو، إلى جانب مشاركة تلاميذ مدارس الأحد بترانيم أضفت أجواءً احتفالية مميزة.

واختُتمت الاحتفالية بالدعاء بأن يظل نور القيامة حاضرًا في قلوب المؤمنين، وأن يقودهم في حياتهم اليومية، مؤكدين رسالة العيد: "المسيح قام... حقًا قام".

تم نسخ الرابط