الأنبا إبراهيم إسحق يترأس قداس «أحد الشعانين» بكاتدرائية القيامة
ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، صباح اليوم الأحد، قداس "أحد الشعانين" بكاتدرائية القيامة بالإسكندرية، بمشاركة حشد غفير من أبناء الرعية الذين توافدوا حاملين أغصان الزيتون وسعف النخيل.
تأملات روحية في ذكرى "الملك المتواضع"
وخلال العظة الإلهية، أكد البطريرك على مكانة "أحد الشعانين" كأحد الأعياد السيدية الكبرى، مستعرضاً الدلالات الروحية والأسماء المتعددة التي تمتاز بها هذه المناسبة في التقليد الكنسي.
وتوقف الأنبا إبراهيم إسحق في تأملاته عند محطات دخول السيد المسيح إلى أورشليم، موجهاً دعوة أبوية للمصلين بضرورة "التتلمذ الحقيقي" ليسوع، مؤكداً أن العيد الحقيقي يتحقق عندما يملك المسيح على القلوب والحياة الشخصية لكل مؤمن، وليس فقط من خلال المظاهر الاحتفالية.
مباركة السعف والزيتون
تضمن القداس طقس مباركة أغصان السعف والزيتون، حيث طاف غبطة البطريرك أرجاء الكنيسة ملوحاً بماء البركة على الأغصان التي شكلها المصلون في تصاميم فنية بديعة، في إشارة رمزية لاستقبال "ملك السلام".
شارك في الصلاة القمص أنطونيوس غطاس، الوكيل العام لبطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، والأب فرنسيس وحيد، والأب يوسف محارب، راعيا الكاتدرائية، ولفيف من الشمامسة والخدام.
صلاة التجنيز العام وانطلاق أسبوع الآلام
وعقب انتهاء القداس الإلهي، ترأس البطريرك "صلاة التجنيز العام"، وهي الصلاة التي تقام مرة واحدة في العام عقب قداس الشعانين، إيذاناً ببدء "أسبوع الآلام"؛ أقدس أسابيع السنة الكنسية، حيث تنقطع الكنيسة عن الصلاة على الراحلين خلال هذا الأسبوع لتتفرغ تماماً لمشاركة السيد المسيح في آلامه وموته وقيامته.