أستاذة أدب بجامعة القاهرة: الأنترنت يتيح للأطفال فرص للقراءة
قالت الدكتورة نادية الخولي أستاذ الأدب الإنجليزي وأدب الأطفال بجامعة القاهرة، إن القراءة هي أساس تكوين شخصية الطفل، وأنه اليوم هناك منصات كثيرة تشجع على القراءة.
وأضافت الخولي خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «صباح البلد»، المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن هناك وسائل عبر الإنترنت تشجع الطفل من أجل القراءة وشراء الكتب، وأن الكتاب الورقي من الأشياء المهمة على الرغم من أن الكتاب الإلكتروني أصبح موجودا.
ولفتت إلى أنه لا يستطيع أحد أن ينكر الدور الخاص بالتكنولوجيا، وأنه اليوم يوجد الكتاب الإلكتروني، وأن بعض الأطفال تتجه إلى القراءة من خلال الكتب الموجودة إلكترونيا، وأنه في الفترة الأخيرة، وبسبب التطور، أصبحت هناك بعض المواد تقدم من خلال الإنترنت.
وأشارت إلى أن معرض الكتاب له دور في تنمية مهارات الجميع، وأن المعرض يشارك فيه عدد من الأطفال، وأن هناك كتبا تكون مخصصة للأطفال.
وأوضحت أن الكتب المصرية أصبحت تنافس الكتب العالمية من حيث المحتوى والجودة، وأنها تشارك في المحافل العالمية، وأن المؤلفين المصريين لهم أعمال مميزة.
وفي وقت سابقـ في مشهد يبدو أقرب إلى الكوميديا السوداء، تقف صناعة النشر العربية اليوم على مفترق طرق خطير، تتداخل فيه أزمة القراءة مع فوضى الإنتاج، وتتصاعد فيه حيل بعض الناشرين إلى حد خداع القارئ علنًا، عبر ما بات يعرف بـ«الطبعات الوهمية».. أرقام تتضخم، ونسخ تتقلص، وسمعة صناعة بأكملها على المحك.
كتاب «معادلات مختلة» للكاتب عبد الوهاب داود، يكشف جانبًا خطيرًا من واقع صناعة النشر، عبر فصل لافت بعنوان «فوضى النشر والطبعات الوهمية»، يرصد فيه كواليس صادمة لممارسات باتت تهدد مصداقية الكتاب العربي، وتحوله من وعاء للمعرفة إلى سلعة تخضع لمنطق الخداع والتسويق الزائف، في هذا الفصل، لا يكتفي الكاتب برصد الظاهرة، بل يقدم شهادات حية ووقائع من قلب معارض الكتب، تكشف كيف أصبحت «الطبعة» مجرد رقم يستخدم للترويج، لا مؤشرًا حقيقيًا على الانتشار أو القيمة.
تبدأ الحكاية من واقع صادم: قارئ عربي شبه غائب، وسوق كتاب يعاني الركود، في مقابل محاولات محمومة من بعض الناشرين لتعويض الخسائر بأي وسيلة، حتى لو كانت على حساب المصداقية، فبينما تشير بعض الإحصائيات العالمية إلى أن المواطن في دول كبرى يقرأ عشرات الكتب سنويًا، يقف المواطن العربي عند هامش رقمي مخجل، لا يكاد يذكر، هذه الفجوة لم تنتج فقط أزمة ثقافية، بل فتحت الباب أمام ممارسات ملتوية داخل سوق النشر.
«طبعة خامسة» من 50 نسخة
أحد أبرز تجليات هذه الفوضى، ما كشفته وقائع من داخل معارض الكتب، حيث لم يعد رقم الطبعة مؤشرًا حقيقيًا على حجم الانتشار أو نجاح الكتاب، في واحدة من هذه الوقائع، يكشف عامل في مجال الطباعة عن «سر المهنة» ببساطة صادمة: خمسون نسخة فقط تطبع رقميًا، تباع سريعًا، ثم تعاد طباعتها كـ«طبعة جديدة» برقم أعلى، وهكذا.. طبعة ثانية وثالثة وخامسة، دون أن يتجاوز إجمالي النسخ بضع مئات، بهذه الطريقة، يتحول رقم الطبعة من مؤشر ثقافي إلى أداة تسويق مضللة، تهدف إلى إيهام القارئ بأن الكتاب «الأكثر مبيعًا»، ودفعه للشراء بدافع الثقة الزائفة أو «الترند».



