وكيل التعليم ببورسعيد يتابع تنمية مهارات القراءة والكتابة بالمدارس الابتدائية
أجرى محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، اليوم الأحد، جولة تفقدية بمدرسة اللواء سماح قنديل الابتدائية المعتمدة التابعة لإدارة شرق التعليمية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية.
وخلال الجولة، تابع وكيل الوزارة تنفيذ تنمية مهارات القراءة والكتابة داخل الفصول الدراسية، باعتبارها من المحاور الأساسية التي توليها الوزارة اهتمامًا كبيرًا للارتقاء بالمستوى اللغوي للطلاب في المراحل الدراسية الأولى، بما يسهم في بناء قاعدة تعليمية قوية لدى الطلاب.

وتفقد بدوي عددًا من الفصول بالمدرسة، التي تضم 799 طالبًا وطالبة موزعين على 19 فصلًا، حيث حرص على متابعة مستوى الطلاب في القراءة والكتابة، كما قام بتوجيه عدد من الأسئلة للطلاب داخل الفصل لقياس مدى استيعابهم للمحتوى الدراسي ومستوى تمكنهم من المهارات الأساسية.

وأكد وكيل الوزارة على أهمية التركيز على تنمية المهارات الأساسية في اللغة العربية والمهارات الحسابية لدى الطلاب، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء شخصية الطالب العلمية والمعرفية، موجّهًا بضرورة استمرار التدريب والمتابعة الدقيقة لمستويات الطلاب لضمان تحقيق المستهدفات التعليمية.

وشدد بدوي على أهمية تفعيل استراتيجيات التعلم الحديثة داخل الفصول، وتكثيف الأنشطة التعليمية الداعمة لمهارات القراءة والكتابة، بما يحقق مستهدفات العملية التعليمية ويسهم في تحسين نواتج التعلم لدى الطلاب، مؤكدًا استمرار المتابعات الميدانية للمدارس لضمان جودة العملية التعليمية وانتظام الدراسة بكافة مدارس المحافظة.

وفي سياق اخر كان قد استقبل محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، الدكتورة نشوى سالم مدير عام وحدة ضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم وفريق الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ" .
وأكد وكيل الوزارة أن الزيارة تأتي تمهيدا لمتابعة استعداد المدارس الفنية ببورسعيد وتجهيزها للتقدم والحصول على الجودة والاعتماد، مشيرا إلى أن أهمية هذه الخطوة الاستراتيجية التي تُعد الأولى من نوعها في تاريخ تعليم مصر.
ولفت وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد إلى أن ضيوف بورسعيد قد تفقدوا مدرستي المناضلة زينب الكفراوي الثانوية التجارية للبنات والزهور الصناعية للبنات في اطار دعم هذه المؤسسات لتحقيق مستوى من الجودة يحقق تعليمًا وتعلما أفضل متوافقاً مع احتياجات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 .
