عاجل

"ارحموا لبنان".. الحبتور يوجه رسالة للمجتمع الدولي: أطفال وعائلات على الأرصفة

 خلف الحبتور
خلف الحبتور

أعرب رجل أعمال الإماراتي خلف الحبتور عن حزنه العميق لما آلت إليه الأوضاع في لبنان، واصفا مشاهد العائلات والأطفال والمسنين في الشوارع بلا مأوى بأنها "مشهد لا يمكن قبوله ولا يمكن أن يستمر".

وشدد في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، على أن لبنان الذي عرفه العالم بجماله وكرمه لا يستحق أن يكون شاهداً على معاناة أبنائه بهذا الشكل المهين للكرامة الإنسانية.

 وأكد أن توفير السقف والمكان الذي يحفظ كرامة الإنسان ليس رفاهية، بل هو حق إنساني أساسي لا يقبل التأجيل.

وفي رسالة شديدة اللهجة، وجهها ضمنا لصناع القرار، قال خلف الحبتور إن "الدول تُقاس بقدرتها على حماية شعبها وتأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة له"، مطالبًا بتحرك سريع وفعلي يضع "الإنسان أولا" ويعيد للبنانيين شعورهم بالأمان المفقود داخل وطنهم. 

واختتم رسالته بنداء استغاثة قائلا: "ارحموا لبنان واحموا أبناءه، فهم رأس مال هذا الوطن وروحه".

خلف الحبتور يدعو لإدارة الاختلافات بحكمة: روابطنا الخليجية أعمق من أي رأي عابر

 دعا رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، إلى ضرورة الوعي بآداب الحوار عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذرا من خروج النقاشات عن إطارها الطبيعي وتحولها إلى حالة من التصادم أو عدم تقبل الرأي الآخر.

الاختلاف لا يفسد للود قضية

 وأكد الحبتور، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن ازدياد النقاشات بين أبناء المنطقة على مواقع التواصل يعد ظاهرة صحية في أصلها، لكنه لفت النظر إلى ضرورة عدم السماح لهذه الاختلافات بأن "تفسد للود قضية".

 وأشار إلى أن الحكمة الحقيقية تكمن في القدرة على الاختلاف دون افتراق، والتحاور دون تخاصم.

 

 وشدد الحبتور على أن ما يجمع شعوب دول الخليج العربي ودول مجلس التعاون الخليجي هو تاريخ مشترك ومصير واحد ومصلحة عميقة، وهي روابط لا ينبغي أن تهتز بسبب مواقف أو آراء عابرة. 

 

خلف الحبتور يوجه رسالة حاسمة لمواطني دول التعاون: صورتنا لا تمثلنا وحدنا

وأوضح أن الكلمة في العالم المفتوح اليوم تصل للجميع، مما يفرض على الجميع مسؤولية الوعي بأن صورتهم الرقمية تمثل أوطانهم وتجاربهم التي ينظر إليها العالم باحترام.

 

تم نسخ الرابط