فاجعة مصنع عمر القناوي.. 1800 متر بلا نافذة وباب واحد للموت (القصة الكاملة)
سادت حالة من الصدمة والغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول تفاصيل مأساوية لحادث وقع في مصنع "عمرالقناوي"، حيث كشفت الواقعة عن كوارث في إجراءات السلامة المهنية كادت أن تؤدي إلى انهيار عقار سكني بالكامل.
تفاصيل هندسية مرعبة
وفقاً للمعلومات المتداولة، يشغل المصنع مساحة ضخمة تصل إلى 1800 متر مربع تقريباً، وهي مساحة العقار السكني بالكامل، إلا أن الكارثة تكمن في تصميمه؛ حيث لا يحتوي المصنع سوى على باب واحد فقط للدخول والخروج، مع انعدام تام لأي نوافذ أو فتحات تهوية، مما يحوله إلى "مصيدة" حقيقية في حالات الطوارئ.
وذكر المنشور المتداول غن موقع الحدث أن أي شخص يدخل إلى عمق المصنع قد يتعرض للاختناق في الظروف العادية نتيجة سوء التهوية.
بطولة الحماية المدنية
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة جهودا مضنية لرجال الحماية المدنية الذين واجهوا صعوبة بالغة في الوصول للعالقين بسبب انعدام المداخل.
واضطر رجال الإنقاذ إلى تكسير جدران مدرسة ملاصقة للمصنع كمنفذ وحيد لمحاولة إنقاذ من بالداخل، وسط تساؤلات مريرة حول مصير العمال الذين "رأوا الموت بأعينهم" قبل فوات الأوان.
مطالبات بالمحاسبة
وتصاعدت المطالبات بضرورة محاسبة كل من سمح بتشغيل منشأة بهذه المواصفات الكارثية، وسط لوم شديد لسكان العقار الذين سكتوا على وجود هذا الخطر أسفل منازلهم، مما هدد بسقوط المبنى بالكامل فوق رؤوسهم.
واختتمت المناشدات المتداولة بعبارات تدمي القلوب تعزي أهالي الضحايا الذين واجهوا مصيراً قاسياً نتيجة الإهمال.









