عاجل

طفلة العباسية المخطوفة| مواجهة صادمة بين ندى وصاحبة اسمها الحقيقية في النيابة

ندى المخطوفة
ندى المخطوفة

في تطورات مثيرة وجديدة لواقعة "طفلة العباسية" المخطوفة منذ 12 عامًا، شهدت أروقة النيابة العامة بالقاهرة ساعات من الإثارة والترقب وضعت حدا لسنوات من الغموض حول هوية الفتاة "ندى/فاطمة".

صدمة الحقيقة والمواجهة

 بذكاء واحترافية، استدعت النيابة العامة "فاطمة الحقيقية" ووالدتها لمقر التحقيق، لتجد ندى نفسها في مواجهة وجهًا لوجه أمام صاحبة الاسم والبطاقة التي كانت تحملها طوال سنوات، لتكتشف الصدمة الكبرى بأنها ليست "فاطمة" كما كانت تظن، وأنها عاشت 12 عاما من حياتها بأوراق مزورة وبناءً على "كذبة كبيرة".

 ندى التي عاشت معتقدة أن والدتها متوفاة، علمت الآن أن الحقيقة مختلفة تماماً وأن حياتها السابقة لم تكن سوى وهم أجاد الخاطفون حبكه.

وكشفت التحقيقات عن تفاصيل موجعة تعيد للأذهان مأساة اختطافها؛ حيث تبين أن الخاطفة احتجزت ندى لمدة 3 سنوات كاملة في منزل بـ"الشارع الخلفي" لمنزل أسرتها الحقيقي، مخبأة خلف شبابيك مغلقة بـ "ترابيس"، ليفصل بينها وبين أهلها أمتار قليلة دون لقاء.

هذا المشهد تكرر دراميا داخل النيابة، حيث تم سحب عينات الـ DNA من ندى ووالدها ووالدتها في غرف منفصلة يفصل بينهم "حيطة واحدة" وأمتار قليلة، دون أن يلتقوا، وذلك في إجراء احترازي من النيابة العامة لحماية مشاعرهم النفسية وتجنباً لأي إحباط في حال جاءت النتيجة سلبية.

ووفقًا لما نشرته صفحة "أطفال مفقودة" قد استمرت التحقيقات على مدار 24 ساعة دون توقف، وسط إشادة واسعة بجهود رجال النيابة العامة المصرية الذين تعاملوا بإنسانية مفرطة مع "الأسرة المكلومة"، موفرين كافة احتياجات ندى وأسرتها أثناء عملية إبلاغها بالحقائق الصادمة التي توصلوا إليها.

وتنتظر الأسرة ورواد السوشيال ميديا النتيجة النهائية لتحليل الـ DNA المتوقعة خلال أيام، والتي ستضع النهاية الرسمية لهذه القصة الحزينة، تمهيداً لعودة ندى لحضن أسرتها والاحتفال بزفافها على من اختاره قلبها لتتحول المحنة إلى فرحة كبرى.

"بتجيب الحبل بنفسها عشان تتربط".. حكاية طفلة العباسية المخطوفة منذ 12 عامًا

كانت قد فتحت واقعة اختفاء الطفلة "ندى رمضان ربيع"، المخطوفة منذ أكثر من 12 عاماً من منطقة العباسية، ملفات الخطف والاتجار بالبشر مجددا، بعدما كشفت صفحة "أطفال مفقودة" عن تحديد مكان تواجدها الحالي بقرية "أبو خليفة" في محافظة الإسماعيلية.


وتعود تفاصيل الواقعة الصادمة والتي تداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع إلى قيام سيدة تُدعى "عايدة" باختطاف الطفلة واستخراج شهادة ميلاد مزورة لها باسم "فاطمة"، حيث عاشت الضحية سنوات من التعذيب والحبس داخل غرفة مغلقة بالعباسية لمدة 3 سنوات، مُنعت خلالها من التعليم أو الخروج، وكانت تُربط من يديها وقدميها لمنعها من الاستغاثة.

 

 وأشارت الشهادات وفقًا المنشور المتداول إلى وصول الطفلة لحالة من التعود النفسي على الأسر، حيث كانت تسارع لجلب الحبل لتقييد نفسها فور رؤية خاطفتها.

وبحسب المنشور، تم تتبع الفتاة حتى عُثر عليها تعيش في كنف شقيق الخاطفة بالإسماعيلية، وهي الآن في سن الـ18 ومخطوبة لأحد الأشخاص.

تفاصيل مثيرة لمواجهة بين "ندى" وأسرتها الحقيقية بالإسماعيلية

 ورغم محاولات أهلها الحقيقيين والوسطاء لإقناعها بالعودة، إلا أن الفتاة -التي نسيت هويتها الأصلية- قامت بحظر تواصلهم (Block) عبر تطبيق "واتساب" بعد إرسال صور طفولتها لها.

تم نسخ الرابط