عاجل

إيران بين التصدي للصهيونية وأطماعها بالمنطقة.. مناظرة خالد صلاح وعدنان السراج

خالد صلاح وعدنان
خالد صلاح وعدنان السراج

في محاولة لتحليل ما تقوم به إيران من إعتداءات على الدول العربية، في ظل حربها القائمة بين إسرائيل و أمريكا، ظهر الكاتب الصحفي خالد صلاح مع عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، في مداخلة عبر شاشة العربية لتحليل هذا الموقف.

هل إيران تتصدى للصهيونية والمشروع الإسرائيلي؟

وخلال اللقاء، أكد عدنان السراج أن ما تقوم به إيران هو تصدي للصهيونية والمشروع الإسرائيلي، لذا فهو مبرر وله أسباب محددة.

بينما رد عليه الكاتب الصحفي خالد صلاح بالتساؤل عن إذا كان هناك تفرقة بين الدماء العربية التي تسفك في الحروب التي تنجرف لها المنطقة دون أن يكون لها فيها أي دخل.

وقال: «العدوان على البلدان العربية غير مبرر على الإطلاق», وأكد على ذلك مستشهدا باستهداف إيران للمنشأت السلمية المدنية في البلدان العربية، أكثر من استهدافها للقواعد أو المراكز العسكرية الأمريكية.

كما علق غلى فكرة المشروع الإسرائيلي قائلا: «هذا فكر وضيع وغير مبرر، بأي حق يسيطر7 مليون إسرائيلي من النيل للفرات»، مؤكدا أن هذا التبرير غير منطقي، بل ويقلل من الدول العربية.

وفي السياق ذاته، شدد خالد صلاح على أن الدماء العربية جميعها غالية، كما أن إسران عدو للمنطقة منذ أكثر من ثلاثين عاما، بل وإنها أيضا تردد شائعات غير حقيقة على الإطلاق، مضيفا: «لم نرى شهيد إيراني سقط من أجل فلسطين، كل ما تبرره إيران هو كذب وتضليل».

وفي سباق سابق، في هجوم حاد على ما أسماه "الثنائية الزائفة"، أكد الكاتب الصحفي خالد صلاح أن الوعي العربي يجب ألا يقع فريسة للاختيار بين نموذجين عدائيين، مشددا على أن رفض السياسات الإسرائيلية لا يمنح إيران "صك براءة" للاعتداء على الأشقاء في الخليج.

وأوضح صلاح في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك،”، أن هناك خطابا متعمدا يحاول حصر العرب في معادلة "إما إسرائيل أو إيران"، واصفا إياها بالتضليل الذي يستهدف الوعي.

 وأشار إلى أن "الدم العربي لا يتغير بتغير هوية الصاروخ"، مؤكدا أن العدوان يظل عدوانا مهما كان مصدره، وأن من يعتدي على العرب يسقط أخلاقيا وسياسيا مهما كانت شعاراته.

مشروع نفوذ لا تحرير 

وكشف صلاح عن رؤيته للمشروع الإيراني، واصفاً إياه بأنه "مشروع نفوذ وتوسع" وليس مشروع تحرير، حيث تستخدم طهران المدن العربية كأوراق ضغط وساحات لتصفية الحسابات العسكرية، مما يعد اعتداءً صارخا على مفهوم الدولة العربية. كما لفت إلى أن رفع شعار فلسطين لا يعني العمل الحقيقي لتحريرها، بل إن السياسات التي تمارس باسم القضية انتهت غالباً إلى إضعاف الدول العربية المستقرة، وهو ما يخدم خصوم المنطقة.

وفي رده على الهجمات التي طالت الأشقاء في الخليج، أكد صلاح انحيازه الكامل لأمن العواصم العربية، محذرا من "الابتزاز العاطفي" الذي يمارسه البعض لربط كل شيء بإسرائيل لمنع نقد إيران.

تم نسخ الرابط