ماذا فعلت إيران للقضية الفلسطينية؟ خالد صلاح يفند التضليل الإيراني
رد الكاتب الصحفي خالد صلاح، على عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، حول طبيعة ما تفعلة إيران، والتي يراها عدنان محاولة تصدٍّ لعدوان عليها، قائلا: «لم نسمع عن استهداف قواعد أمريكية أو مراكز عسكرية أمريكية، بل يتم استهداف مدنيين ومطارات وفنادق عربية سلمية».
وأضاف صلاح، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة العربية: «تصريحات الجانب الإيراني حول كونها بلدا عربيا يتصدى للصهيوينة ما هي إلا كذب وتضليل ويجب مواجهته، ويجب بناء منظومة عربية واضحة نحافظ بها على استقرار المنطقة».
وتابع: «نحن لم نرَ شهيدا إيرانيا واحدا سقط من أجل القضية الفلسطينية إذًا كيف تتصدى إيران للصهيوينة؟ هذا قناع ترتديه إيران لكي تنتقد الأنظمة العربية، كل ما نراه من إيران محاولات تصدير الثورة وتزييف، يجب تصنيف إيران عدوا واضحا».
وفي سياق متصل، في هجوم حاد على ما أسماه "الثنائية الزائفة"، أكد الكاتب الصحفي خالد صلاح أن الوعي العربي يجب ألا يقع فريسة للاختيار بين نموذجين عدائيين، مشددا على أن رفض السياسات الإسرائيلية لا يمنح إيران "صك براءة" للاعتداء على الأشقاء في الخليج.
وأوضح صلاح في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك،”، أن هناك خطابا متعمدا يحاول حصر العرب في معادلة "إما إسرائيل أو إيران"، واصفا إياها بالتضليل الذي يستهدف الوعي.
وأشار إلى أن "الدم العربي لا يتغير بتغير هوية الصاروخ"، مؤكدا أن العدوان يظل عدوانا مهما كان مصدره، وأن من يعتدي على العرب يسقط أخلاقيا وسياسيا مهما كانت شعاراته.
مشروع نفوذ لا تحرير
وكشف صلاح عن رؤيته للمشروع الإيراني، واصفاً إياه بأنه "مشروع نفوذ وتوسع" وليس مشروع تحرير، حيث تستخدم طهران المدن العربية كأوراق ضغط وساحات لتصفية الحسابات العسكرية، مما يعد اعتداءً صارخا على مفهوم الدولة العربية. كما لفت إلى أن رفع شعار فلسطين لا يعني العمل الحقيقي لتحريرها، بل إن السياسات التي تمارس باسم القضية انتهت غالباً إلى إضعاف الدول العربية المستقرة، وهو ما يخدم خصوم المنطقة.
وفي رده على الهجمات التي طالت الأشقاء في الخليج، أكد صلاح انحيازه الكامل لأمن العواصم العربية، محذرا من "الابتزاز العاطفي" الذي يمارسه البعض لربط كل شيء بإسرائيل لمنع نقد إيران.



