لماذا ننكر هذه العداوة؟!.. الكاتب الصحفي خالد صلاح: إيران عدو منذ 1979
قال الكاتب الصحفي خالد صلاح، إن إيران في خانة العدو من 1979 وليس من الآن، كما أنها عدو في دعم الحوثيين باليمن، وأيضا في دعمها لحزب الله بلبنان.
العدو الإيراني
وتابع: «مع احترامي للضيف العزيز الأستاذ عدنان لكني أرفض طرحه جملة وتفصيلا، لأنه لا يجيب على السؤال الأهم، وهو لماذا يتم العدوان علينا في البلدان العربية».
وأضاف خالد صلاح، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة العربية: «أنا لم أسمع عن استهداف أي قاعدة أمريكية أو مركز عسكري أمريكي تم استهدافة، إذا فلماذا يتم استهداف المدنيني والمطارات والفنادق».
وتابع: «على العكس كل ما نسمع عنه هو استهداف مصادر طاقة عربية، وهذا خلط كبير، وإذا كنا نريد فهم حقيقة الواقع في المنطقة ونجهز أنفسنا للحرب أو تداعياتها، علينا أن نصف كل عدو بتصنيفه وإيران في خانة العدو من 1979 وليس من الآن، كما أنها عدو في دعم الحوثيين باليمن، وأيضا في دعمها لحزب الله بلبنان، فضلا عن تدخلها العسكري لتحريض منظمات عسكرية تابعة لها في حروب بالوكالة، نحن لماذا ننكر هذا».
وفي سياق متصل، في هجوم حاد على ما أسماه "الثنائية الزائفة"، أكد الكاتب الصحفي خالد صلاح أن الوعي العربي يجب ألا يقع فريسة للاختيار بين نموذجين عدائيين، مشددا على أن رفض السياسات الإسرائيلية لا يمنح إيران "صك براءة" للاعتداء على الأشقاء في الخليج.
وأوضح صلاح في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك،”، أن هناك خطابا متعمدا يحاول حصر العرب في معادلة "إما إسرائيل أو إيران"، واصفا إياها بالتضليل الذي يستهدف الوعي.
وأشار إلى أن "الدم العربي لا يتغير بتغير هوية الصاروخ"، مؤكدا أن العدوان يظل عدوانا مهما كان مصدره، وأن من يعتدي على العرب يسقط أخلاقيا وسياسيا مهما كانت شعاراته.
مشروع نفوذ لا تحرير
وكشف صلاح عن رؤيته للمشروع الإيراني، واصفاً إياه بأنه "مشروع نفوذ وتوسع" وليس مشروع تحرير، حيث تستخدم طهران المدن العربية كأوراق ضغط وساحات لتصفية الحسابات العسكرية، مما يعد اعتداءً صارخا على مفهوم الدولة العربية. كما لفت إلى أن رفع شعار فلسطين لا يعني العمل الحقيقي لتحريرها، بل إن السياسات التي تمارس باسم القضية انتهت غالباً إلى إضعاف الدول العربية المستقرة، وهو ما يخدم خصوم المنطقة.
وفي رده على الهجمات التي طالت الأشقاء في الخليج، أكد صلاح انحيازه الكامل لأمن العواصم العربية، محذرا من "الابتزاز العاطفي" الذي يمارسه البعض لربط كل شيء بإسرائيل لمنع نقد إيران.



