عاجل

على طريق المواجهة.. تحولات خليجية تقرب السعودية والإمارات من الحرب ضد إيران

الحرب ضد إيران
الحرب ضد إيران

تشير تقارير إعلامية إلى تحول لافت في موقف كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مع اقترابهما من الانخراط بشكل أكثر مباشرة في المواجهة المتصاعدة مع إيران، بعد فترة من التزام الحياد النسبي في بداية الأزمة.

تآكل سياسة الحياد

ووفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الهجمات المتكررة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، والتي استهدفت منشآت نفطية ومواقع سياحية داخل دول الخليج، دفعت الرياض وأبوظبي إلى إعادة تقييم موقفهما، بعدما تبين أن الحياد لم يعد كافيًا لضمان أمنهما.

وأشار التقرير إلى أن الدولتين بدأتا بالفعل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه طهران، شملت خطوات عسكرية واقتصادية متزايدة، في مؤشر على انتقال تدريجي من سياسة الاحتواء إلى الانخراط المباشر في الصراع.

السعودية تغيّر قواعد اللعبة

في تطور يعد الأبرز، أفادت مصادر مطلعة بأن المملكة العربية السعودية وافقت على السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية غرب البلاد، لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف داخل إيران.

ويمثل هذا القرار تحولًا كبيرًا في السياسة السعودية، بعد أن كانت المملكة قد أعلنت في بداية النزاع رفضها استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي عمليات هجومية ضد طهران.

تحركات إماراتية موازية

وعلى الجانب الآخر، تتخذ الإمارات العربية المتحدة إجراءات متزايدة ضد المصالح الإيرانية، من بينها تشديد القيود على المؤسسات المرتبطة بطهران داخل أراضيها، في ظل تصاعد التوترات الأمنية.

من التصعيد إلى المواجهة؟

وتعكس هذه التحولات اقتراب دول الخليج من مرحلة أكثر حساسية في الصراع، حيث لم يعد دورها مقتصرًا على الدعم غير المباشر، بل يتجه نحو مشاركة فعلية قد تعيد رسم خريطة التوازنات في المنطقة.

في ظل هذا التصعيد، تبقى كافة الاحتمالات قائمة، خاصة مع توقعات برد إيراني محتمل، ما قد يدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع تتجاوز حدود الصراع الحالي.

تم نسخ الرابط